فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16944 من 31710

أن عمرو بن العاص لما انتصف النهار من يوم صفين جلس في رواق فكان أهل العراق يدفنون قتلاهم وأهل الشام يحملون قتلاهم في الأكسية والعبا فيدفنونهم فكل ما مر برجل قال من هذا فيقولون له فلان فقال عمرو كم من رجل أخشن في الله عظيم الحال لم ينج من قتله فلان وفلان

قال مالك وحدثني زيد بن أسلم أن رجلا ضرب طنب فسطاط له بأوتاد فعجزت الأوتاد فأخذ رجل عبيد الله بن عمر بن الخطاب فربطه برجله حتى أصبح وذلك ليلة صفين

أخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو غالب الباقلاني أنا أبو علي بن شاذان أنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب نا إبراهيم بن الحسين بن علي نا يحيى بن سليمان الجعفي قال وحدثني عبيد الله بن وهب نا مالك بن أنس حدثني زيد بن أسلم

أن عبيد الله بن عمر قتل يومئذ وأن رجلا ضرب أطناب فسطاطه بأوتاد فعجزت أوتاده فأخذ رجل عبيد الله بن عمر فربطه برجله حتى أصبح

قال ونا نصر نا عمرو بن شمر عن جابر عن الشعبي عن صعصعة بن صوحان قال فأصيب ذو الكلاع وعبيد الله بن عمر يومئذ قال الشعبي ففي ذلك يقول كعب بن جعيل التغلبي في قتل عبيد الله

( ألا إنما تبكي العيون لفارس ** بصفين ولت خيله وهو واقف )

( تبدل من أسماء أسياف وائل ** وكان فتى لو أخطأته المتالف )

( تركن عبيد الله بالقاع مسلما ** يمج دما والعروق نوازف )

( ينوء وتغشاه شآبيب من دم ** كما لاح من جيب القميص الكفائف )

( دعاهن فاستسمعن من أين صوته ** فأقبلن شتى والعيون ذوارف )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت