فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17058 من 31710

فقال له عبدالملك أنت العام أعقل منك عام أول

قال ونا ابن سلام أخبرني عبدالقاهر بن السري قال وفد الراعي وفادة على عبدالملك بن مروان فقال عبدالملك لأهل بيته احتملوا إلي هذا الشيخ فإني أراه منجبا

أنبأنا خالي أبو المعالي محمد بن يحيى أنا سهل بن بشر أنا محمد بن الحسين بن أحمد بن السري أنا الحسن بن رشيق نا يموت بن المزرع نا محمد بن حميد نا عمي عن ابن حرفة السعدي قال قدم راعي الإبل النميري على خالد بن عبدالله بن أسيد ومعد ابنه جندل فكان ينشد خالدا وربما أنشده وابنه جندل إلى أن قدم عليه مرة بن مرة فقال له خالد ما فعل ابنك قال هلك أصلح الله الأمير بعد أن زوجته وأصدقت عنه فأمر له خالد بدية ابنه فأتى الراعي وهو يقول

( وديت ابن راعي الإبل إذ حان يومه ** وشق له قبرا بأرضك لاحد )

( وقد كان مات الجود حتى نعشته ** وأذكيت نار الجود والجود خامد )

( فلا حملت أنثى ولا آب غائب ** ولا عاش ذو سقم إذا مات خالد ) فقال له خالد لم اقتله فأده لك وإنما مر به ما سيمر بي وبك

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور ومنصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص نا عبيدالله بن عبدالرحمن نا زكريا بن يحيى نا الأصمعي أخبرني بعض أهل العلم

أن عاصما راعي الإبل أتى خالد بن عبدالله ومعه ابنان له يطلب صلته فوصله فمات أحد ابنيه فدخل على خالد فقال أتيناك ثلاثة ونؤوب اثنان فقال خالد ذاك ما لا أقدر على منعه قال فديته تدفعها ألي قال نعم فدفع إليه دية ابنه

كذا الراعي عاصما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت