فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17060 من 31710

قلنا قد ودعنا فليت شعري ما يريد بنا فقال

( وأثني على الحيين عمرو ومالك ** ثناء يوافيهم بنجد وغائر )

قال قلنا قد أثنا فما ذاك الثناء قال

( كرام إذا تلقاهم عن جنابة ** أعفاء عن بيت الغريب المجاور )

قال فحقق المدح لعمرو بن تميم ومالك بن زيد مناة وهم يد على سعد بن زيد والرباب

قال ابن سلام قال أبو الغراف جاور الراعي بني سعد مناة فشبب بإمرأة من بني سعد ثم أحد بني وابش من بني عبد شمس فقال

( بني وابش قد هوينا جواركم ** وما جمعتنا نية قبلها معا )

( خليطين من حيين شتى تجاورا ** جميعا وكانا بالتفرق أبدعا )

( أرى أهل ليلى لا يبالي أميرهم ** على حاجة المحزون أن يتصدعا )

وقال فيها أيضا

( تذكر هذا القلب هند بني سعد ** سفاها وجهلا ما تذكر من هند )

فأزعجوه وأصابوه بأذى فخرج فقال

( أرى إبلي تكالأ راعياها ** مخافة جارها الدنس الذميم )

( وقد جاورتهم فوجدت سعدا ** شعاع الأمر عازبة الحلوم )

( مغانيم القرى سرقا إذا ما ** حميت ظلمة الليل البهيم )

( فأمي أرض قومك إن سعدا ** تحملت المخازي عن تميم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت