فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17062 من 31710

وأشعرهما فلقيه جرير فاستعذره من نفسه وطلب إليه أن لا يدخل بينهما وقال كنت أولى بعونكم أني لأمدحكم وأنه ليهجوكم قال أجل ولست لمساءتك بعائد

ثم بلغ جريرا أنه قد عاد في تفضيل الفرزدق عليه فلقيه بالبصرة وجرير على بغلة فقال ألست عذرتك فزعمت أنك غير داخل بيني وبين ابن عمي قال والراعي يعتذر إليه إذ أقبل ابنه جندل وكان فيه خطل وعجب فقال لأبيه ألا أراك تعتذر إلى ابن الأتان نعم والله لنفضلن عليك ولنروين هجاءك ولنهجونك من تلقاء أنفسنا وضرب وجه بغلته وقال

( ألم تر أن كلب بني كلاب ** أراد حياض دجلة ثم هابا )

فانصرف جرير مغضبا محفظا فقال الراعي لإبنه أما والله ليهجوني وإياك فليته لا يجاورنا ولكن سيذكر سوءتك وعلم الراعي أن قد أساء فندم فتزعم بنو تميم أنه حلف أن لا يجيبه سنة غضبا على ابنه وأنه مات في السنة

ويقول غيرهم أنه كمد لما سمعها فمات

وكان جرير يوم جرى هذا بينهما بالبصرة نازلا على امرأة من بني كليب فبات في علية لها وهي في سفل دارها فقالت المرأة فبات ليلته لا ينام يتردد في البيت حتى ظننت أنه قد عرض له جني فتح له فقال

( أقلي اللوم عاذل والعتابا ** وقولي إن أصبت لقد أصابا )

( إذا غضبت عليك بنو تميم ** حسبت الناس كلهم غضابا )

ثم أصبح في المربد فقال يا بني تميم قيدوا قيدوا أي اكتبوا فلم يجبه الراعي ولم يهجه جرير بغيرها فقال لي بعض رواة قيس وعلمائهم كان الراعي فحل مضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت