فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17070 من 31710

رجل من أهل صناعتك وقد أحببت أن أسمع منك وأسمعك قال هات على اسم الله تعالى فغناه معبد فقال أحسنت والله يا أخي حتى انتهى ثم اندفع هو فغنى فسمع معبد شيئا لم يسمع مثله قط فقال له أنت والله أحسن الناس غناء فقال كيف لو سمعت عجوزا لنا في سفح الجبل أبي قبيس يعني ابن سريج قال وكيف جعلت فداك بأن أسمع منه قال قم بنا إليه قال فنهضنا حتى أتيا باب ابن سريج فقرعه الغريض فعرفته الجارية فدخلا جميعا فإذا ابن سريج نائم الصبحة وإذا عليه قرقر أصفر

قال القاضي كذا قال ابن الشرابي وهكذا رأيته في أصل كتابه والصواب قرقل في قول الجمهور وإن كان بعضهم قد رد هذا وصوب قولهم قرقرة وقد خضب يديه وذراعيه إلى مرفقيه فقال له الغريض جعلت فداك هذا رجل من إخوانك من أهل المدينة يتغنى وقد أحب أن يسمعك غناءه ويسمع منك قال هات فغناه معبد فقال له ابن سريج أحسنت والله ثم استل ابن سريج دفا مربعا وتغنى

( نظرت عيني ولا نظرت ** بعده عيني إلى أحد )

قال معبد فسمعت شيئا ما سمعت مثله قط ولا ظننته يكون فأخذت أئتم به واختلف إليه

قال ونا المعافى نا المظفر نا أحمد بن محمد المرثدي أنا أبو إسحاق الطلحي قال وأخبرني أحمد قال كان الغريض مخنثا وكان جميلا له شعر وكان مولى للثريا بنت عبدالله بن الحارث بن أمية الأصغر وكان يتعلم من ابن سريج

قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت