فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17082 من 31710

على القلب مضرة بالرأي فكيف رأيه في حقوق الناس قال يأخذ ما له عفوا ويعطي ما عليه عفوا قال فكيف عطاياه قال يعطي حتى يقال جواد ويمنع حتى يبخل فقال معاوية إن العذل لضيق وفي البذل عوض من العدل قال فكيف الشفاعة عنده قال ليس فيها مطمع ما أراد من خير جعله لك أو له

قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبدالعزيز بن أحمد أنا عبدالوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبدالله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير حدثني الحارث بن محمد عن مسلمة يعني بن محارب الزيادي قال لما أراد معاوية أن يبايع ليزيد كتب إلى زياد يستشيره فبعث زياد إلى عبيد بن كعب النميري فقال إن لكل مستشير ثقة ولكل سر مستودع وإن الناس قد أبدعت بهم خصلتان إضاعة السر وإخراج النصيحة وليس موضع السر إلا أحد الرجلين رجل آخرة يرجو ثوابا ورجل دنيا له شرف في نفسه وعقل يصون حسبه وقد عجمتها منك فأحمدت الذي قبلك وقد دعوتك لأمر اتهمت عليه بطون الصحف إن أمير المؤمنين كتب إلي يزعم أنه قد أجمع على بيعة يزيد وهو يتخوف نفرة الناس ويرجو مطابقتهم ويستشيرني وعلاقة أمر الإسلام وضمانه عظيم ويزيد صاحب رسلة وتهاون مع ما قد أولع به من الصيد فالق أمير المؤمنين مؤديا عني فأخبره عن فعلات يزيد فقال له رويدك بالأمر فأقمن أن يتم لك ما تريد ولا تعجل فإن دركا في تأخير خير من تعجيل عاقبته الفوت فقال عبيد أفلا أغير هذا قال ما هو قال لا يفسد على معاوية رأيه ولا تمقت إليه ابنا وألقى أنا يزيد سرا من معاوية فأخبره عنك أن أمير المؤمنين كتب إليك يستشيرك في بيعته وأنك تخوفت خلاف الناس لهنات ينقمونها عليه وإنك ترى له ترك ما ينقم عليه فيستحكم بأمير المؤمنين الحجة على الناس وسهل لك ما تريد فتكون قد نصحت ليزيد وأرضيت أمير المؤمنين وسلمت مما يخاف من علاقة أمر الأمة فقال زياد لقد رميت الأمر بحجره أشخص على بركة الله فإن أصبت فما لا ينكر إن يكن خطأ فغير مستغش وأبعد بك إن شاء الله من الخطأ قال تقول بما ترى ويقضي الله بغيب ما يعلم فقدم على يزيد فذاكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت