فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17110 من 31710

عتبة بن ربيعة وكان ريحانة قريش يومئذ

أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله قالوا أنا أبو جعفر أنا أبو طاهر أنا أحمد بن سليمان نا الزبير حدثني محمد بن حسن عن حماد بن موسى عن عبد الله بن عروة عن الزبير حدثني حكيم بن حزام قال لما توافت كنانة وقيس من العام المقبل بعكاظ بعد العام الأول الذي كانوا التقوا فيه ورأس الناس حرب بن أمية خرج معه عتبة بن ربيعة وهو يومئذ في حجر حرب ومنعه أن يخرج وقال يا بني إني أضن بك فاقتاد راحلته وتقدم في أول الناس فلم يدر به حرب إلا وهو في العسكر قال حكيم بن حزام فنزلنا عكاظ ونزلت هوازن بجمع كثير فلما أصبحنا ركب عتبة جملا ثم صاح في الناس يا معشر مضر على ما تفانون بينكم هلم إلى الصلح قالت هوازن وماذا تعرض قال أعرض على أن أعطي دية من أصيب منكم ونعفو عن من أصيب منا قالوا وكيف لنا بذلك قال نعطيكم بها رهنا منا وفينا وإلا أخذتم قودكم قالوا لما لنا بذلك قال أنا قالوا ومن أنت قال أنا عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فقالوا قد فعلنا فاصطلح الناس ورضوا بما قال عتبة وأعطوهم أربعين رجلا من فتيان قريش قال حكيم كنت في الرهن فلما رأت بنو عامر أن الرهن قد صار في أيديهم رغبوا في العفو فأطلقوهم

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الغنائم حمزة بن علي بن محمد بن عثمان بن عمران وأبو منصور محمد بن محمد العكبري قال أنا أبو الفرج أحمد بن عمر بن عثمان أنا جعفر بن نصير الخواص نا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق نا المفضل بن غسان أنا محمد بن عمر الواقدي قال سمعت ابن أبي الزناد يقول مر عتبة بن ربيعة على فتية من بني المغيرة أحداث فقالوا على ما نسود هذا ما لهذا مال ولا كذا وهو يعيبونه يسمع ثم انصرف ولم يراجعهم الكلام فبلغ هشام بن المغيرة فأرسل بأولئك الفتية إليه فقال هؤلاء الفتية بلغني أنهم قالوا كذا وكذا لا والله ما قصروا إلا بي فخذ من أبشارهم ما رأيت فقال عتبة وصلته رحم ما كنت لأفعل ما كنت لأفعل وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت