فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17125 من 31710

فحدثني عائذ بن يحيى عن أبي الحويرث عن نافع بن جبير عن حكيم بن حرام قال لما أفسد الرأي أبو جهل على الناس وحرش بينهم عامر بن الحضرمي فأقحم فرسه فكان أول من خرج إليه مهجع مولى عمر فقتله عامر

وكان أول قتيل قتل من الأنصار حارثة بن سراقة فقتله حبان بن العرقة ويقال عمير بن الحمام قتله خالد بن الأعلم العقيلي

قال الواقدي ما سمعت أحدا من المكيين يقول إلا حبان بن العرقة

قالوا وقال عمر بن الخطاب في مجلس ولايته يا عمير بن وهب أنت حازرنا للمشركين يوم بدر تصعد في الوادي وتصوب كأني أنظر إلى فرس تحتك حوا تخبر المشركين أنه لا كمين لنا ولا مدد قال أي والله يا أمير المؤمنين وأخرى أنا والله الذي حرشت بين الناس يومئذ ولكن الله حبانا بالإسلام وهدانا له فما كان فينا من الشرك أعظم من ذلك قال عمر صدقت

قالوا كلم عتبة حكيم بن حزام فقال ليس عند أحد خلاف إلا عند ابن الحنظلية اذهب إليه فقل له إن عتبة يحمل دم حليفه ويضمن العير قال حكيم فدخلت على أبي جهل وهو يتخلق بخلوق درعه موضوعة بين يديه فقلت إن عتبة بعثني إليك فأقبل علي مغضبا فقال أما وجد عتبة أحدا يرسله غيرك فقلت أما والله لو كان غيره أرسلني ما مشيت في ذلك ولكن مشيت في إصلاح بين الناس وكان أبو الوليد سيد العشيرة فغضب غضبة أخرى قال وتقول أيضا سيد العشيرة فقلت أنا أقوله قريش كلها تقوله فأمر عامرا أن يصيح بخفرته واكتشف وقال إن عتبة جاع فاسقوه سويقا وجعل المشركون يقولون إن عتبة جاع فاسقوه سويقا وجعل أبو جهل يسر بما صنع المشركون بعتبة

قال حكيم فجئت إلى منبه بن الحجاج فقلت له مثل ما قلت لأبي جهل فوجدته خيرا من أبي جهل قال نعم ما مشيت فيه وما دعا إليه عتبة فرجعت إلى عتبة فأجده 8 قد غضب من كلام قريش فنزل عن جمله وقد طاف عليهم في عسكرهم يأمرهم بالكف عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت