فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17139 من 31710

الحسن بن سليم وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أنا أبو بكر الباطرقاني أنا أبو عبدالله بن مندة قال قال لنا أبو سعيد بن يونس عتبة بن أبي سفيان بن حرب والي الجند بمصر لأخيه معاوية بعد عمرو بن العاص سنة ثلاث وأربعين توفي بالإسكندرية في ذي القعدة سنة أربع وأربعين

قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرىءعنه أنا أبو القاسم عبدالرزاق بن أحمد بن عبدالحميد نا أبو محمد عبدالله بن جعفر بن محمد بن ورد نا أبو إسحاق إسماعيل بن حميد البصري القاضي حدثني أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني نا العتبي عن أبيه قال استخلف عتبة بن أبي سفيان ابن أخي أبي الأعور السلمي على مصر قال فدخلها فاعتاصوا عليه والتاثوا قال فكتب إلى عتبة قال فقدمها ثم دخل المسجد ثم أوفى على منبرها فحمدالله وأثنى عليه ثم قال يا أهل مصر قد كنتم تعذرون ببعض المنع منكم لبعض الجور عليكم وقد وليكم من يقول نفعل ونفعل فإن ذررتم مراكم بيده وإن استعصيتم مراكم بسيفه ثم رجا في الأخير ما أمل في الأول إن البيعة شائعة فلنا عليكم السمع ولكم علينا العدل وأينا عذر فلا ذمة له عند صاحبه فنادوه من جنبات المسجد سمعا سمعا فناداهم عدلا عدلا ثم نزل

قال ونا سهل بن محمد حدثني العتبي عن أبيه عن هشام بن صالح عن أبيه عن سعد القصر قال ورد كتاب معاوية على عتبة بن أبي سفيان وهو وال على مصر إن قبلكم قوما يطيعون على السلف ويعيبون على السلطان فإذا قرأت كتابي فأحسن تقويمهم وخذ على أيديهم قال فلما قرأ عتبة الكتاب صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أهل مصر قد خف على ألسنتكم مدح الحق ولا تأتونه وذم الباطل وأنتم تفعلونه كمثل الحمار يحمل أسفارا أثقله حملها ولم ينفعه نقلها فالزموا ما أمركم الله لنا تستوجبوا ما فرض الله لكم علينا وإياكم وقال ويقول من قبل أن يقال فعل ويفعل إني والله ما أداويكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت