فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17204 من 31710

للترجمان ما قال فقال مجنون يشتم الملك فأراد قتله وأمر به فدفع إلى أن مر برجل من أصحاب الملك فتمثل ببيت شعر فكلمه عثمان بن الحويرث وقال له إني أرى لسانك عربيا فممن أنت فقال رجل من بني أسد وأنا أكره أن يدروا بنسبي قال فما دهاني عنده قال الترجمان كتب إليه عمرو بن جفنة أن يحول كلامك قال فكيف الحيلة أن تدخلني عليه مدخلا واحدا وخلاك ذم فقال أفعل فاحتال له حتى دخل عليه ودعا له قيصر الترجمان فقال له عثمان إن أفخر الناس فأعلم ذلك الترجمان قيصر قال وأعذر الناس فأعلمه الترجمان أيضا قيصر قال وأكذب الناس فذكر ذلك الترجمان لقيصر ثم أهوى فتشبث بالترجمان فقال قيصر إن له لقصة فادعوا لي ترجمانا آخر فدعوه له فأفهمه قصته فعاقب قيصر الترجمان الأول وكتب لعثمان بن الحويرث إلى عمرو بن جفنة أن يحبس له من أراد حبسه من تجار قريش فقدم على ابن جفنة فوجد بالشام أبا أحيحة سعيد بن العاص وابن أخته أبا ذئب فحبسهما فمات أبو ذئب في الحبس وسم عمرو بن جفنة عثمان بن الحويرث فمات بالشام فذلك حيث يقول ورقة بن نوفل

( هل أتى ابنتي عثمان أن أباهما ** حانت منيته بجنب الفرصد )

( ركب البريد مخاطرا عن نفسه ** ميت المنية للبريد المقصد )

( فلأبكين عثمان حق بكائه ** ولأنشدن عمرا وإن لم ينشد )

قال نا الزبير قال قال عمي مصعب بن عبدالله وكان عثمان بن الحويرث حيث قدم مكة بكتاب قيصر مختوما في أسفله بالذهب همت قريش أن تدين له فصاح أبو زمعة الأسود بن المطلب بن أسد والناس في الطواف إن قريشا لقاح لا تملك ولا تملك فاتسقت قريش على كلامه ومنعوا عثمان ما جاء يطلب فهو حيث رجع إلى قيصر

قال وكان ممن رحل فيه أبو أمية بن المغيرة المخزومي قال فلما قدم أبو أحيحة مكة جعل يحرض على بني أسد ويغري بهم بني عامر وبني أمية في دم أبي ذئب وكانت أم أبي ذئب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت