المروزي وهو يقرئ كتابه الصحيح للبخاري فأراد أن يدفع الكتاب إلى الملقب برأس الجالوت ليقرأه وكان كثير اللحن والخطأ إذا قرأه فكتب القاضي أبو عمرو الكرجي ثلاثة أبيات في رقعة صغيرة ورمى بها إلى أبي زيد فوقعت على أنفه فأخذها وقرأها فإذا فيها
( كن كما أنت أيها الشيخ ** إنا لا نريد الجالوت يتلو حديثا )
( يلحن الدهر في الأحاديث والمتن ** ويحيا من سرعة وحثيثا )
( قد نصحنا فإن قبلت شكرنا ** ودعونا فكن مجيرا مغيثا )
أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ونقلته من خطه أنا أبو الفرج الإسفرايني قراءة
ح وقرأت على أبي القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل عن سهل بن بشر قال سمعت القاضي أبا الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي قال توفي شيخنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني الصيداوي بها في رجب سنة اثنتين وأربعمائة وتوفي شيخنا عثمان الطرسوسي القاضي بكفر طاب قبله بسنة أو نحوها
4609 عثمان بن عبدالله بن أبي جميل أبو سعيد القرشي
روى عن مروان بن محمد الطاطري وهشام بن عمار وحجاج بن محمد الأعور وأبي جعفر الطالبي وعبدالله بن حماد الآملي
روى عنه أبو الميمون بن راشد وأبو القاسم علي بن الحسين بن محمد بن السفر
أخبرنا أبو محمد عبدالكريم ابن حمزة أخبرنا عبدالعزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أخبرنا أبو الميمون عبدالرحمن بن عبدالله أنا عثمان بن عبدالله بن أبي جميل أنا مروان بن محمد الطاطري أنا الحسن بن يحيى حدثني زيد بن واقد عن بسر بن عبيدالله عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متوشحا بثوب واحد في رأسه أثر الغسل قال فصلى قال