كان عثمان بن عروة يقوم من مجلسه فيأتي ناس يسلتون الغالية من على العصا بما أصابها من لحيته
قرأنا على أبي عبدالله يحيى بن الحسن وأبي الفضل محمد بن ناصر عن أبي المعالي محمد بن عبدالسلام بن محمد أنا علي بن محمد بن خزفة نا محمد بن الحسن نا ابن أبي خيثمة أنا مصعب بن عبدالله قال كان عثمان بن عروة من وجوه قريش وقد روى عنه هشام أخوه وهشام أسن منه ومات عثمان قبل هشام
أخبرنا أبو غالب وأبو عبدالله قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا محمد بن عبدالرحمن أنا أحمد بن سليمان نا الزبير حدثني عمي مصعب بن عبدالله قال تزوج عثمان بن عروة حفصة بنت عمران بن أهيم بن محمد بن طلحة وقد كانت انقلبت من عند بعض بني مروان من الدنيا فبنى عليها في داره التي باعها بعد أبيه يحيى بن عثمان بن موسى بن جعفر التي ببني عمرو وكانت تعمل له في كل يوم خبيصا معقودا فيما يعمل من طعامه فدخل عليه يوما صديق له فقال له عثمان حين قدم الخبيص أما والله ما أشتهيه وللحرير أعجب إلي منه وقد أقامت بعمله له ويأكله ولا يقول لها في ذلك شيئا سنة فلما خرج الرجل من عند عثمان قالت حفصة لعثمان قد سمعت كلامك في الخبيص فكيف لم تذكر شهوتك للحرير قال ما كنت لأذكر ذلك لك فتركت الخبيص وعملت الحرير
قال ونا الزبير حدثني مصعب بن عثمان قال