فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17534 من 31710

أن ابن مسعود سار من المدينة إلى الكوفة ثمانيا حتى قتل عمر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس إن أمير المؤمنين قد مات فلم نر يوما أكثر نشيجا من ذلك اليوم ثم إنا اجتمعنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلم نأل عن خيرنا ذا فوق فبايعنا عثمان بن عفان فبايعوه فبايعه الناس

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب نا الحجاج نا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل

أن ابن مسعود سار من المدينة إلى الكوفة ثماني ليال حين قتل عمر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب قد مات فلم ير يوما تسبيحا من يومئذ ثم إنا اجتمعنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلم نأل عن خيرنا ذي فوق عثمان بن عفان فبايعوه

وكذا رواها زائدة بن قدامة الثقفي عن عاصم

أخبرنا أبو المحاسن مسعود بن محمد بن غانم الغانمي وأبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي بهراة قالا أنا أبو القاسم أحمد بن محمد الخليلي ببلخ أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن الحسن الخزاعي أنا أبو سعيد الهيثم نا ابن المنادي يعني محمد بن عبيد الله نا معاوية بن عمرو نا زائدة نا عاصم بن أبي النجود عن شقيق قال لما قتل عمر سار إلينا عبدالله من المدينة سبعا فخطبنا فقال إن أمير المؤمنين عمر أصابه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة وهو في صلاة الفجر فقلته فبكى وبكى الناس ثم قال إنا اجتمعنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فأمرنا خيرنا ذا فوق

ورواها أبو بكر بن عياش عن عاصم فقال عن المسيب بن رافع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت