فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17536 من 31710

في حديث عبدالله أنه سار سبعا من المدينة إلى الكوفة في قتل عمر ثم قال إنا أصحاب محمد اجتمعنا فأمرنا عثمان ولم نأل عن خيرنا ذا فوق

قال أبو عبيد قوله ذا فوق يعني السهم الذي له فوق وهو موضع الوتر وإنما نراه قال خيرنا ذا فوق ولم يقل خيرنا سهما لأنه قد يقال له سهم فإن لم يكن أصلح فوقه ولا أحكم عمله فهو سهم وليس بتام كامل حتى إذا صلح عمله واستحكم فهو حينئذ سهم ذو فوق فجعله عبدالله مثلا لعثمان يقول إنه خيرنا سهما تاما في الإسلام والسابقة والفضل فلهذا خص ذا فوق

أخبرنا أبو العز السلمي أنا أبو محمد الجوهري نا أبو عمر بن حيوية نا محمد بن القاسم الأنباري قال قال أهل اللغة خيرنا ذا فوق معناه خيرنا سهما في الفضل والخير والسابقة في الإسلام والفوق الموضع الذي يقع في وتر القوس من السهم

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي أنا الساجي حدثني محمد بن عمر بن علي بن مقدم قال كنت عند عبدالله بن داود فقال له الطلحي سمعت أبا نعيم يقول سمعت شريك بن عبدالله يقول قدم عثمان يوم قدم وهو أفضل القوم قال ابن داود وأنا لا أقول إلا هكذا

أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه ثم حدثني مسعود المعدل عنه أنا أبو نعيم الحافظ أنا أحمد بن إبراهيم بن علي نا محمد بن جعفر بن سعيد القزاز نا أبو نصر العقيلي وزعم أنه كان قاضيا بأردبيل وزعموا أن اسمه محمد بن عيسى نا عفان نا حماد وهو ابن سلمة عن أيوب عن ابن سعيد بن جبير عن أبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت