فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17562 من 31710

يقولون لهؤلاء نحن أصوب منكم قراءة وقرآنا ويقول هؤلاء لهم مثل ذلك فلما رجع إلى الكوفة دخل المسجد فتقوض إليه الناس فحذرهم ما سمع في غزاته تلك وحذرهم ما يخاف فساعده على ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أخذ عنهم وعامة التابعين وقال له أقوام ممن قرأ على عبدالله وما تنكر ألسنا نقرأ على قراءة ابن أم عبد وأهل البصرة يقرءون على قراءة أبي موسى ويسمونها لباب الفؤاد وأهل حمص يقرءون على قراءة المقداد وسالم فغضب حذيفة من ذلك وأصحابه وأولئك التابعون وقالوا إنما أنتم أعراب وإنما بعث عبدالله إليكم ولم يبعث إلى من هو أعلم منه فاسكتوا فإنكم على خطأ وقال حذيفة والله لئن عشت حتى آتي أمير المؤمنين لأشكون إليه ذلك ولآمرنه ولأشيرن عليه أن يحول بينه وبين ذلك حتى ترجعوا إلى جماعة المسلمين والذي عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وقال الناس مثل ذلك فقال عبدالله والله إذا ليصلين الله وجهك نار جهنم فقال سعيد بن العاص أعلى الله تألى والصواب مع صاحبك فغضب سعيد فقام وغضب ابن مسعود فقام وغضب القوم فتفرقوا وغضب حذيفة فرحل إلى عثمان حتى قدم عليه فأخبره بالذي حدث في نفسه من تكذيب بعضهم بعضا بما يقرأ ويقول أنا النذير العريان فأدركوا فجمع عثمان الصحابة وأقام حذيفة فيهم بالذي رأى وسمع وبالذي عليه حال النسا فأعظموا ذلك ورأوا جميعا مثل الذي رأى قالوا إن يتركوا ويمضي هذا القرن لا يعرف القرآن فسأل عثمان ما لباب الفؤاد فقيل مصحف كتبه أبو موسى وكان قرأ على رحال كثير ممن لم يكن جمع على النبي صلى الله عليه وسلم وسأل عن مصحف ابن مسعود فقيل له قرأ على مجمع بن جارية وخباب بن الأرت جمع القرآن بالكوفة فكتب مصحفا وسال عن المقداد فقيل له جمع القرآن بالشام فلم يكونوا قرءوا على النبي صلى الله عليه وسلم إنما جمعوا القرآن في أمصارهم فاكتتبت المصاحف وهو بالمدينة وفيها الذين قرءوا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم وبثها في الأمصار وأمر الناس أن يعمدوا إليها وأن يدعوا ما يعلم من الأمصار فكل الناس عرف فضل ذلك أجمعوا عليه وتركوا ما سواه إلا ما كان من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت