فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17566 من 31710

قال فأجمع رأينا مع رأيه على ذلك قال وقال علي لو وليت مثل الذي ولي لصنعت مثل الذي صنع

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن محمد وطلحة قالا وبلغ عثمان شدة ذلك على عبدالله فكتب إليه إن الذي أتاك من قبلي ليس برأي ابتدعته ولا حدث أحدثته ولكن هذا القرآن واحد جاء من عند واحد وهؤلاء قراء القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم أهل دار الهجرة والمهاجرون والأنصار وصالحو الأمصار قد نهضوا فيه وقاموا به في كل أفق وخافوا أن يلبس من بعدهم وأن يجعله الناس عضين وليس بهم أنت ولا أمثالك فقام ابن مسعود يوم خطبته فخطب وعذر المسلمين وقال إن الله لا ينزع العلم انتزاعا ولكن ينزعه بذهاب العلماء وإن الله لا يجمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة فجامعوهم على ما اجتمعوا عليه وكان الحق فيما اجتمعوا عليه فوالله ما بايعه أصحابه ولكن استعربوا فكتب ابن مسعود بذلك إلى عثمان واستأذنه في الرجوع إلى المدينة وأعلمه أنه يكره المقام بالكوفة لما يخاف أن يحدث فيها بعد فشو الدنيا والإذاعة والتكلف ويأبى أن يأذن له حتى أذن له قبل موته بأشهر لإكثاره عليه

وكتب عثمان إلى الأمراء أما بعد فإن الرعية قد طعنت في الانتشار ونزعت إلى الشر وأعداها على ذلك ثلاث دنيا مؤثرة وأهواء متشرعة وظغائن محمولة ويوشك أن ينفر ثم يغير فلا تجعلوا لأحد علة كفوا عنهم ما لم يخرقوا دينا وخذوا العفو من أخلاقهم واحملوهم ودين الله لا توكبنه

وكتب أيضا إليهم استعينوا على الناس وكل ما ينوبكم بالصبر والصلاة وأمر الله أقيموه ولا تدهنوا فيه وإياكم والعجلة فيما سوى ذلك وارضوا من الشر بأيسره فإن قليل الشر كثير واعملوا أن الذي ألف بين القلوب هو الذي يفرقها ويباعد بعضها من بعض سيروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت