فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17641 من 31710

وعبدالرحمن بن غنم بمثل ذلك

وقام بمصر خارجة في أشباه له وكان بعض المحضضين شهد قدومهم فلما رأوا حالهم انصرفوا إلى أمصارهم بذلك وقاموا فيهم

ولما جاءت الجمعة التي على أثر نزول المصريين مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم خرج عثمان فصلى بالناس ثم قام على المنبر فقال يا هؤلاء الغزاء الله الله فوالله إن أهل المدينة ليعلمون أنكم لملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم فامحوا الخطايا بالصواب فإن الله لا يمحو السيء إلا بالحسن

فقام محمد بن مسلمة فقال أنا أشهد بذلك فأخذه حكيم بن جبلة فأقعده فقام زيد بن ثابت فقال أبغى الكتاب فثار إليه في ناحية أخرى محمد بن أبي قتيرة فأقعده فأفظع وثار القوم بأجمعهم فحصبوا الناس حتى أخرجوهم وحصبوا عثمان حتى صرع على المنبر فغشي عليه فاحتمل فأدخل داره وكان المصريون لا يطمعون في أحد من أهل المدينة أن يساعدهم إلا في ثلاثة نفر فإنهم كانوا يراسلونهم محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر وعمار بن ياسر وشرى أناس من الناس فاستقتلوا منهم سعد بن مالك وأبو هريرة وزيد بن ثابت والحسن بن علي فبعث إليهم عثمان بعزمه لما انصرفوا فانصرفوا وأقبل علي حتى دخل على عثمان وأقبل طلحة حتى دخل عليه وأقبل الزبير حتى دخل عليه يعودونه من صرعته ويشكون بثهم ثم رجعوا إلى منازلهم

أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا محمد بن علي بن أحمد أنا أبو عبدالله النهاوندي نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط قال قال أبو الحسن قدم أهل مصر عليهم عبدالرحمن بن عديس البلوي وأهل البصرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت