فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17645 من 31710

أحمد الخياط نا محمد بن عمرو بن العباس الباهلي أنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن محمد قال لما كان حيث نزل بابن عفان جمعهم فاستشارهم في أولئك القوم يعني الذين حصروه قال فأرسل إليهم عليا ومعه رجل آخر فعرض عليهم كتاب الله قال فشاورهم وشادوه مرتين أو ثلاثا ثم قالوا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول أمير المؤمنين يعرض عليكم كتاب الله قال فقبلوه واشترطوا خمسا فكتبوهن في الكتاب وثنتين لم يكتبوهما في الكتاب المنفي يقلب المحروم يعطى ويوفر الفيء ويعدل في القسم ويستعمل ذو الأمانة والقوة ويرد ابن عامر على أهل البصرة فإنهم به راضون ويستعمل الأشعري على الكوفة قال فذهبوا

قال ابن عون فلا أدري أين بلغوا ثم رجعوا فقعدوا ناحية فقالوا لا يكلمنا أحد ولا يدنون منا أحد فأرسل إليهم المغيرة فأتاهم فقالوا لا تدنون منا يا أعور لا تكلمنا يا أعور فأتي ابن عفان فقال إني رأيت قوما ألج من العرب فلو خرجت في كتيبتك فعسى أن يروها فيرجعوا فخرج ابن عفان في كتيبته فنسل من أولئك رجل ومن هؤلاء رجل فانطلقا بسيفيهما فحانت منه التفاتة فقال في بيعتي وتأميري فرجع فدخل الدار فما أعلمه خرج بعد ذلك اليوم حتى قتل

قال محمد فلقد قتل وفي الدار لسبع مائة فيهم الحسن بن علي وعبدالله بن الزبير

قال محمد ولو أذن لهم لضربوهم حتى يخرجوهم من أقطار المدينة

أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو القاسم بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا شيبان نا أبو الأشهب عن الحسن قال لقد رأيت الذين قتلوا عثمان تحاصبوا في المسجد حتى ما أبصر أديم السماء وإن إنسانا رفع مصحفا من حجرات النبي صلى الله عليه وسلم ثم نادوا ألم تعلموا أن محمدا صلى الله عليه وسلم قد برئ ممن فرق دينه وكان شيعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت