فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17648 من 31710

وقال بعضهم إن نعثلا من أهل أصبهان ويقال في نعثل إنه الذكر من الضباع

وأما قول ابن سلام الخليفة من بعد نوح فإن الناس اختلفوا في معناه قال وأما أنا فإنه عندي أراد بقوله نوح عمر بن الخطاب وذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم حين استشار أبا بكر وعمر في أسارى بدر فأشار عليه أبو بكر بالمن عليهم وأشار عليه عمر بقتلهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأقبل على أبي بكر إن إبراهيم كان ألين في الله من الدهن واللبن ثم أقبل على عمر فقال إن نوحا كان أشد في الله من الحجر / ح /

قال أبو عبيد فشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر بإبراهيم وعيسى حين قال { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } وشبه عمر بنوح حين قال { لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا } فأراد ابن سلام أن عثمان خليفة عمر

قال وقوله يوم القيامة أراد يوم الجمعة وذلك أن الخطبة كانت يوم الجمعة وبين ذلك حديث آخر يروى عن كعب أنه رأى رجلا يوم جمعة فقال ويحك أتظلم رجلا يوم القيامة

ولم يحتج أبو عبيد في أن يوم الجمعة هو يوم القيامة بشيء

قال جدي وهو بين لما يروى في الأحاديث أن الساعة تقوم يوم الجمعة فلذلك سمي يوم الجمعة يوم القيامة

قال أبو يوسف يعقوب بن شيبة وسمعت أهل العلم يفسره الخليفة من بعد نوح قال لم يرد عمر إنما أراد نوح النبي صلى الله عليه وسلم جعله مثلا له إن الناس في زمن نوح كانوا في عافية فكان هلاكهم في دعوة نوح فأراد أن في قتل عثمان سل السيف والفتن إلى يوم القيامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت