فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17670 من 31710

مسلم فوالله إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت أصبت أو أخطأت وإنكم إن تقتلونني لا تصلوا جميعا أبدا ولا تغزوا جميعا أبدا ولا يقسم فيئكم بينكم قال فلما أبوا قال أنشدكم الله هل دعوتم عند وفاة أمير المؤمنين بما دعوتم به وأمركم جميعا لم يتفرق وأنتم أهل دينه وحقه فتقولون إن الله لم يجب دعوتكم أم تقولون هان الدين على الله أم تقولون إني أخذت هذا الأمر بالسيف والغلبة ولم آخذه عن مشورة من المسلمين أم تقولون إن الله لم يعلم من أول أمري شيئا لم يعلمه من آخره فلما أبوا قال اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا

قال مجاهد فقتل منهم من قتل في الفتنة وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرين ألفا فأباحوا المدينة ثلاثا يصنعون ما شاءوا لمداهنتهم

أخبرنا أبو القاسم بن الأشعث أنا أبو بكر محمد بن هبة الله وأبو سعد محمد بن علي بن محمد بن جعفر قالا أنا أبو الحسين محمد بن الحسين أنا أبو محمد بن درستوية أنا يعقوب بن سفيان نا زيد بن المبارك نا ابن ثور عن معمر عن الزهري عن كثير بن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري

وقال عبدالرزاق عن أبيه قال كان ابن سلام يدخل على رؤوس قريش قبل أن يأتي أهل مصر فيقول لهم لا تقتلوا هذا الرجل فيقولون والله ما تريد قتله قال أفلح فيخرج وهو متكئ على يدي فيقول والله ليقتلنه

وقال ابن سلام حين حضر اتركوا هذا الرجل أربعين ليلة فوالله لئن تركتموه ليموتن إليها فأبوا ثم رجع بعد ذلك بأيام فقال اتركوه خمس عشرة ليلة فوالله لئن تركتموه ليموتن إليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت