فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17676 من 31710

قال عمرو بن العاص لعثمان وهو على المنبر يا عثمان إنك قد ركبت بهذه الأمة نهابير من الأمر فتب وليتوبوا معك قال فجعل وجهه إلى القبلة فرفع يديه فقال اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك ورفع الناس أيديهم

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ وأبو بكر محمد بن أبي نصر بن أبي بكر اللفتواني قالا أنا أبو محمد رزق الله بن عبدالوهاب بن عبدالعزيز التميمي أنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار نا سعدان بن نصر نا شبابة بن سوار عن عاصم بن محمد العمري عن أبيه عن ابن عمر

أنه دخل على عثمان وهو محصور فكان يستشيره فقال ما تقول في هؤلاء القوم فقال أرى أن تعطيهم ما سألوك من وراء عتبة بابك غير أن لا تخلع لهم سربالك الذي سربلك الله به من الخلافة قال فقال دونك عطاءك وكان واجدا عليه قال ليس هذا يوم ذاك ثم خرج ابن عمر عليهم فقال إياكم وقتل هذا الشيخ والله لئن قتلتموه لم تحجوا البيت جميعا أبدا ولم تجاهدوا عدوكم جميعا أبدا ولم تقسموا فيئكم جميعا أبدا إلا أن تجتمع الأجساد والأهواء مختلفة والله لقد رأيتنا وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون نقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان

أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال وحدثني كهمس بن المنهال نا سعيد بن أبي عروبة عن يعلى بن حكيم عن نافع أو غير نافع قال دخل ابن عمر على عثمان وعنده المغيرة بن الأخنس فقال انظر ما يقول هؤلاء قال يقولون اخلعها ولا تقتل نفسك فقال ابن عمر إذا خلعتها أمخلد أنت في الدنيا قال لا قال فإن لم تخلعها هل يزيدون على أن يقتلوك قال لا قال فهل يملكون لك جنة ونارا قال لا قال فلا أرى لك أن تخلعها ولا أرى لك أن تخلع قميصا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت