( يا طييء السهل والأجيال موعدكم ** كمبتغي الصيد أعلى زبية الأسد )
وقال الزاجر
( قد كنت في الأمر الذي قد كيدا ** كاللذ تزبى زبية فاصطيدا )
اللذ لغة في الذي ومن العرب من يقول اللذ بكسر الذال من غير إثبات ياء كما قال الشاعر
( واللذ لو نكني لكانت برا ** أو جبلا أصم مشمخرا )
ويقال من هذه اللغة أعني اللذ مسكنة الذال في المؤنث اللت قال الشاعر
( فقل للت تلومك إن نفسي ** أراها لا تعلل بالتميم ) والزبية على ما بينا لا تتخذ إلا في قلة رابية أو رأس قلعة أو هضبة وهي الجبيل قال العجاج
( وقد علال الماء الزبى فلا غير ** ) أي جل الأمر عن التلافي والإصلاح للتغيير وقيل إن الغير ها هنا الديات والمعنى لكثرة القتل ومن الغير بمعنى الديات قول هدبة بن الخشرم
( لتجدعن أنوف من أنوفكم ** بني أمية إن لا تقبلوا الغيرا )
والعرب تقول في شدة الأمر وتفاقمه واستشراء الشر وتعاظمه قد علا الماء الزبى وانقد في البطن السلا وبرح الخفاء وحلت الحبى وبلغ السكين العظم والتقت