فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17720 من 31710

العراق من الكوفة ومن البصرة ومن الشام فلما جاءوا شجع القوم حين بلغهم أن البعوث قد فصلت من العراق من عند ابن عامر ومن مصر من عند عبدالله بن سعد فقالوا نعاجله قبل أن تقدم الأمداد

أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو القاسم السلمي أنا أبو بكر بن المقرىء أنا أبو يعلى نا عثمان بن أبي شيبة نا يونس بن أبي يعفور العبدي عن أبيه عن مسلم أبي سعيد

أن عثمان بن عفان أعتق عشرين مملوكا ثم دعا بسراويل فشدها عليه ولم يلبسها في جاهلية ولا في إسلام قال إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم البارحة في المنام ورأيت أبا بكر وعمر وإنهم قالوا اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة ثم دعا بمصحف فنشره بين يديه فقتل وهو بين يديه

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان أنا أبو بكر بن أبي الدنيا نا بشار بن موسى أنا عبدالله بن المبارك حدثني يونس بن يزيد عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي قتادة قال دخلت على عثمان وهو محصور أنا ورجل من قومي نستأذنه في الحج فأذن لنا فلما خرجت استقبلني الحسن بن علي بالباب فدخل وعليه سلاحه فرجعت معه فدخل فوقف بين يدي عثمان قال يا أمير المؤمنين ها أنا ذا بين يديك فمرني بأمرك فقال له عثمان يا ابن أخي وصلتك رحم إن القوم ما يريدون غيري ووالله لا أتوقى بالمؤمنين ولكن أوقي المؤمنين بنفسي فلما سمعت ذلك منه قلت يا أمير المؤمنين إن كان من أمرك كون فما تأمرنا قال انظر ما اجتمعت عليه أمة محمد صلى الله عليه وسلم فإن الله لا يجمعهم على ضلالة كونوا مع الجماعة حيث كانت

قال بشار فحدثت به حماد بن زيد فرق ودمعت عيناه وقال رحم الله أمير المؤمنين حوصر نيفا وأربعين ليلة لم يبد منه كلمة يكون لمبتدع فيها حجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت