فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17743 من 31710

الطريق وذلك بين النخل فأرابهم أمره ففتشوا متاعه فإذا بصحيفة من عثمان إلى خليفة عبدالله بن سعد يأمره أن يقطع أيديهم وأرجلهم ووجدوا الكتاب في إداواة والجمل جمل عثمان فقدموا بالجمل وبالغلام مصر وبالكتاب فأقرءوه إخوانهم وقام جبلة خطيبا بين ظهريهم حرضهم وأخبر من أمره وأنكر عثمان أن يكون كتب ولعن الكاتب والمرسل في ذلك فانتزى محمد بن أبي حذيفة على الإمارة فتأمر على مصر وبايعه أهلها طرا إلا أن تكون عصابة فيهم معاوية بن حديج وبسر بن أبي أرطأة

قال ونا ابن عائذ قال وسمعت غير واحد منهم محمد بن شعيب يخبر عن سعيد بن عبدالعزيز

أن عمار بن ياسر قام بمصر فقال خلعت عثمان كما أخلع كور عمامتي هذه فأعطاه محمد بن أبي حذيفة أربعين ألف دينار وتوابعها

ثم رجع الحديث إلى حديث الوليد بن مسلم عن عبدالله بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب

فقال محمد بن أبي حذيفة من يشترط في هذا البعث فكثر عليه من يشترط فقال لهم إنكم إنما تنطلقون إلى شيعة لكم إنما يكفينا منكم ستمائة رجل فاشترط من أهل مصر ستمائة رجل وأمر عليهم محمد بن أبي حذيفة عبدالرحمن بن عديس البلوي فساروا إلى أهل المدينة وسجن رجالا من أهل مصر في دورهم منهم بسر بن أبي أرطأة ومعاوية بن حديج ثم إن محمدا بعث إلى معاوية بن حديج وهو رمد فأراد أن يكرهه على البيعة فلما رأى ذلك كنانة بن بشر الأيداعي من أهل اليمن وكان رأس الشيعة الأولى دفع عن معاوية بن حديج ما كره وقدم ركب أهل مصر المدينة

قال ونا ابن عائذ قال فحدثنا الوليد بن مسلم عن عبدالله بن لهيعة أنه أخبره عن يزيد بن عمرو أنه سمع أبا ثور الفهمي يقول قدمت على عثمان فبينا أنا عنده فخرجت فإذا بوفد أهل مصر قد رجعوا فدخلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت