فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17754 من 31710

ليلا فناداهم ألا تتقون الله أما تعلمون أن في الدار غيري قالوا لا والله ما رميناك قال فمن رمانا قالوا الله قال كذبتم إن الله لو رمانا لم يخطئنا وأنتم تخطئونا وأشرف عثمان على آل حزم وهم في جيرانه فسرح ابنا لعمرو إلى علي بأنهم قد منعوا الماء فإن قدرتم على أن ترسلوا إلينا بماء فافعلوا وإلى طلحة والزبير وإلى عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم فكان أولهم إنجادا لهم علي وأم حبيبة جاء علي في الغلس فقال يا أيها الناس إن الذي تصنعون لا يشبه أمر المؤمنين ولا أمر الكافرين لا تقطعوا عن هذا الرجل المادة وإن الروم وفارس لتؤسر فتطعم وتسقى وما تعرض لكم هذا الرجل في شيء فيم تستحلون حصره وقتله فقالوا لا والله ولا نعمة عين لا نتركه يأكل ولا يشرب فرمى بعمامته في الدار بأني قد نهضت فيما أنهضتني له فرجع وجاءت أم حبيبة على بغلة لها برحالة مشتملة على إداواة فقيل أم المؤمنين أم حبيبة فضرب وجه بغلتها فقالت بني هي وصايا بني أمية إلى هذا الرجل وأحببت أن ألقاه وأسأله عن ذلك كي لا تهلك أموال أيتام وأرامل فقالوا كاذبة وأهووا لها وقطعوا حبل البغلة بالسيف فندت بأم حبيبة فتلقاها الناس وقد مالت رحالتها فتعلقوا بها فأخذوها فذهبوا بها إلى بيتها وتجهزت عائشة خارجة إلى الحج هاربة واستتبعت أخاها وقد كادت تقتل فذهبوا بها إلى بيتها وتجهزت عائة خارجة إلى الحج هاربة واستتبعت أخاها فأبى فقالت أما والله لئن استطعت أن أحرمهم ما يحاولون لأفعلن

وجاء حنظلة الكاتب حتى قام على محمد بن أبي بكر فقال يا محمد تستتبعك أم المؤمنين فلا تتبعها ويدعوك ذؤبان العرب إلى ما لا يحل فتتبعهم فقال وما أنت وذاك يا ابن التميمية فقال يا ابن الخثعمية إن هذا الأمر إن صار إلى التغالب غلبتك عليه ويحك بنو عبد مناف وانصرف عنه وهو يقول

( عجبت لما يخوض الناس فيه ** يرومون الخلافة أن تزولا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت