فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17760 من 31710

المال أصواتهم وليس فيه إلا غرارتين فقالوا النجاء فإن القوم إنما يحاولون الدنيا فهربوا وأتوا بيت المال فانتهبوه وماج الناس فالنائي يسترجع ويبكي والطارىء يسعى ويفرح

وقتل عثمان يوم الجمعة لثمان عشرة من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين على رأس إحدى عشرة سنة وأحد عشرة شهرا واثنين وعشرين يوما من مقتل عمر بن الخطاب وبقي الناس فوضى وندم القوم فتخلى منهم الشيطان

وأتى الزبير الخبر بمقتل عثمان وهو حيث هو فقال إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله عثمان وانتصر له وقيل له إن القوم نادمون فقال دبروا دبروا { وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب } وأتى طلحة الخبر فقال يرحم الله عثمان وانتصر له وللإسلام وقيل له القوم نادمون فقال تبا لهم وقرأ { فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون } وأتى عليا الخبر فقيل قتل عثمان فقال رحم الله عثمان وحلف علينا بخير وقيل ندم القوم فقرأ { كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر } إلى آخر الآية وطلب سعد فإذا هو في حائطه وقال لا أشهد قتله فلما جاءه قتله قال فررنا إلى المدينة بديننا فصرنا اليوم نفر منها بديننا وقرأ { الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } اللهم أندمهم ثم خذهم وكان الزبير قد خرج أيضا لئلا يشهد قتله كارها أن يقيم بالمدينة فأقام على طريق مكة

أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني وابن السمرقندي وأبو تراب المقرئ قالوا أنا عبدالعزيز بن أحمد أنا عبدالرحمن بن عثمان بن أبي نصر أنا أبو بكر أحمد بن محمد وأبو الميمون بن راشد قالا أنا أبو عبدالملك القرشي أنا محمد بن عائذ أنا الحكم بن هشام العقيلي عن عباد بن منصور عن الحسن بن أبي الحسن البصري قال كان عثمان كخير ابني آدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت