فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17798 من 31710

قالا أنا محمد بن سعد أنا عمرو بن عاصم الكلابي أنا أبو الأشهب حدثني عوف عن محمد بن سيرين أن حذيفة بن اليمان قال اللهم إن كان قتل عثمان بن عفان خيرا فليس لي فيه نصيب وإن كان قتله شرا فإني منه بريء والله لئن كان قتله خيرا لتحلبنه لبنا ولئن كان قتله شرا لتمتصن بها دما

أخبرنا أبو عبدالله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي أنا موسى بن إسماعيل نا جرير بن حازم عن الصلت بن بهرام عن زيد بن وهب قال جاءنا كتاب من عثمان قرىء على الناس السلام عليك أما بعد فإن جيش ذي المروة نزلوا بنا فكان مما صالحناهم عليه أن يؤدي إلى كل ذي حق حقه فمن كان له قبلنا حق فليركب إليه فإن أبطأ أو تثاقل فليتصدق فإن الله يجزي المتصدقين فقال الناس اللهم تصدقنا فلبثنا أربعين ليلة ثم جاءنا قتله فجزع الناس من ذلك فخرجت إلى صاحب لي كنت أستريح إليه فقلت قد صنع الناس ما ترى وفينا رهط من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فاذهب بنا إليهم فدخلنا على أبي موسى وهو أمير الكوفة فكان قوله نهيا عن الفتنة والأمر بالجلوس في البيوت فخرجنا فأتينا منزل حذيفة فلم نجده فأتينا المسجد فوجدناه مسندا ظهره إلى سارية ومعه رجل فقلت إني أظن أن له حاجة فجلسنا دونهما فجاء رجل فجلس إليهما فقمنا فجلسنا إليه وهو عاض على إبهامه وهو يقول أتتكم ترمي بالنشف ثم يليها أخرى يرمي بالرضف ثم المظلمة التي يصبح المرء فيها مهتديا ويسمى ضالا ويسمى مهتديا ويصبح ضالا والعاقل حيران بين ذلك لا يدري أضل أم اهتدى ألا إن لها دفعات ومثاعب فإن استطعت أن تموت أو تكون في وقفاتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت