فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17846 من 31710

فقتل رحمه الله فقتل قاتله وقتل ناصره وأغلق الباب على ثلاثة قتلى وفي الدار أحد المصريين وقتل قاتله فقالت نائلة لعبدالرحمن بن عديس إنك أمس القوم بي رحما وأولاهم بأن تقوم بأمري أغرب عني هؤلاء الأموات فشتمها وزجرها حتى إذا كان في جوف الليل خرج مروان حتى يأتي دار عثمان فأتاه زيد بن ثابت وطلحة بن عبيدالله وعلي والحسن وكعب بن مالك وعامة من ثم من الصحابة وتوافى إلى موضع الجنائز صبيان ونساء فأخرجوا عثمان فصلى عليه مروان ثم خرجوا به حتى انتهوا به إلى البقيع فدفنوه فيه مما يلي حشان كوكب حتى إذا أصبحوا أتوا أعبد عثمان فأخرجوهم فرأوهم فمنعوهم من أن يدفنوهم فأدخلوهم حشان كوكب فإذا انفشوا خرجوا بهما فدفنوهما إلى جنب عثمان ومع كل واحد منهما خمسة نفر امرأة فاطمة أم إبراهيم بن عربي

ثم رجعوا فأتوا كنانة بن بشر فقالوا إنك أمس القوم بنا رحما فأمر بهاتين الجيفتين اللتين في الدار أن تخرجا فكلمهم في ذلك فأبوا فقال أنا جار لآل عثمان من أهل مصر ومن لفهم فاخرجوهما فارموا بهما فجر بأرجلهما فرمي بهما في البلاط فأكلتهما الكلاب وكان العبدان اللذان قتلا يوم الدار يقال لهما نجيح وصبيح فكان اسماهما الغالب على أسماء الرقيق لفضلهما وبلائهما ولم يحفظ الناس اسم الثالث

وقتل عثمان يوم الجمعة ودفن ليلة السبت في جوف الليل وهو ابن ثلاث وثمانين سنة وكان شهيدا فلم يغسل كفن في ثيابه ودمائه ولا غلاميه وترك القوم الآخرون بالبلاط حتى أكلتهم الكلاب

قال ونا سيف عن سهل بن يوسف عن عبدالرحمن بن كعب قال دفن عثمان ليلة السبت لم يغسل ولم يمتنع أحد أن يصلي عليه من شيء وصلى عليه مروان فخرجوا حتى دفنوه مما يلي حشان كوكب من البقيع ومنع القوم من غلاميه من الغد فلما ذهبوا دفنوهما إلى جنب عثمان فقد كانا أدخلا حين منعا حشان كوكب وكان القوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت