فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17867 من 31710

سلوا هذا الرجل من أين أقبل فقلت من ناحية اليمامة ونجد فقالت أي بلاد نجد وطئت فقلت كلها فقالت بمن نزلت هناك قلت بني عامر فتنفست الصعداء وقالت بأي بني عامر فقلت بني الحريش فاستعبرت ثم قالت هل سمعتم بذكر فتى يقال له قيس ويلقب بالمجنون فقلت أي والله ونزلت بأبيه ورأيته يهتم في تلك الفيافي ويكون مع الوحش لا يعقل ولا يفهم إلا أن تذكر له ليلى فيبكي وينشد أشعارا يقولها فيها قالت فرفعت الستر بيني وبينها فإذا شقة قمر لم تر عيني مثلها فبكت وانتحبت حتى ظننت والله أن قلبها انصدع قلت لها أيتها المرأة اتقي الله فوالله ما قلت بأسا فمكثت طويلا على تلك الحال من البكاء والنحيب ثم قالت

( ألا ليت شعري والخطوب كثيرة ** متى رحل قيس منتقل فراجع )

( بنفسي من لا يستقل برحله ** ومن هو إن لم تحفظ الله ضائع )

ثم بكت حتى غشي عليها فلما أفاقت قلت من أنت يا أمة الله قالت أنا ليلى المسؤومة عليه غير المساعدة له فما رأيت مثل حزنها عليه ووجدها به فمضيت وتركتها

أنبأنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي نا أحمد بن إسحاق أنا أحمد ابن عمران نا موسى نا خليفة قال في تسمية عمال هارون الرشيد على سجستان مات موسى وعليها كثير بن سلم فشغب عليه الجند فحاصرهم اصرم بن عبد الحميد الطائي من قبل خراسان ثم ولي عبد الله بن حميد بن قحطبة ثم ولي عثمان بن عمارة بن خريم ثم داود بن يزيد من قبل الغطريف ثم يزيد بن جرير من قبل الفضل بن يحيى بن خالد ثم إبراهيم ابن خريم من قبل الفضل بن يحيى

أنبأنا أبو الحسين محمد بن كامل بن ديسم قال كتب إلي أبو جعفر بن المسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت