فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17941 من 31710

من بني أسد أشهد أن الصريح تحت الرغوة وأن أبا الفضيل لكاذب يا ابن حاتم فارجع فاقسم هذه الإبل بين قومك فتكون سيد الحيين ما بقيت فقال عدي إن يكن محمد مات فإن الذي أسلمت له حي لم يمت فساق الصدقة فلما دنا من المدينة لقيته خيل لأبي بكر عليها عبدالله بن مسعود فابتدروه فلقوه وقالوا أين الفوارس التي كانت معك قال ما كان معي فوارس قالوا بلى فقال ابن مسعود خلوا عنه فما كذب ولا كذبتم أعوان الله ولم يرهم فكانت ثالثة ثلاث صدقات أو ثانية صدقتين قدمتا على أبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطى منه عديا ثلاثين بعيرا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ويفعل الله خيرا وكانت تلك الصدقات مما جهز أبو بكر بها من ينهض لقتال أهل الردة

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأ أبو عمر بن حيوية أخبرنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عتبة بن جبيرة عن الحصين بن عبدالرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ قال

لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحج سنة عشر قدم المدينة فأقام حتى رأى ثلاث المحرم سنة إحدى عشرة فبعث المصدقين في العرب فبعث على أسد وطيئ عدي بن حاتم

قال وأنا محمد بن عمر حدثني منصور من بني الأسود عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال لما كانت الردة قال القوم لعدي بن حاتم أمسك ما في يديك من الصدقة فإنك إن تفعل تسود الحليفين فقال ما كنت لأفعل حتى أدفعه إلى أبي بكر بن أبي قحافة فجاء به إلى أبي بكر حتى دفعه إليه

قال محمد بن عمر ثم رجع الحديث إلى الأول قال

فكان عدي بن حاتم أحزم رأيا وأفضل في الإسلام رغبة ممن كان فرق الصدقة في قومه فقال لقومه لا تعجلوا فإنه إن يقم لهذا الأمر قائم ألفاكم ولم تفرقوا الصدقة وإن كان الذي تظنون فلعمري إن أموالكم بأيديكم لا يغلبكم عليها أحد فسكتهم بذلك وأمر ابنه أن يسرح نعم الصدقة فإذا كان المساء روحها وأنه جاء بها ليلة عشاء فضربه وقال ألا عجلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت