فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17991 من 31710

فقال الوليد لجرير أتعرف هذا قال لا يا أمير المؤمنين قال هذا رجل من عاملة فقال الذين يقول الله تعالى { عاملة ناصبة تصلى نارا حامية } ثم قال

( يقصر باع العاملي عن العلا ** ولكن أير العاملي طويل ) فقال العاملي

( أأمك ياذا أخبرتك بطوله ** أم أنت امرؤ لم تدر كيف تقول )

قال لا بل لم أدر كيف أقول فوثب العاملي إلى رجل الوليد فقبلها وقال أجرني منه فقال الوليد لجرير لئن شتمته لأسرجنك ولألجمنك وليركبنك فيعيرك الشعراء بذلك فكنى جرير عن اسمه فقال

( إني إذا الشاعر المغرور حربني ** جار لقبر على مران مرموس )

( قد كان أشوس آباء فأورثنا ** شغبا على الناس في أبنائه الشوس )

( أقصر فإن نزارا لن يفاضلها ** فرع لئيم وأصل غير مغروس )

( وانبا نزار أحلاني بمنزلة ** في رأس أرعن عادي القداميس )

( وابن اللبون إذا ما لز في قرن ** لم يستطع صولة البزل القناعيس )

قال أبو الغراف قال لما أتت الخلافة سليمان بن عبدالملك أتته وهو بالسبع فكتب إلى عامله بالأردن أن يبعث إليه عدي بن الرقاع في وثاق فوجهه إليه فلما دخل عليه قال إن كنت لكارها لخلافتي قال وكيف ذاك يا أمير المؤمنين قال حين تقول في مدحة الوليد

( عذنا بذي العرش أن نحيا ونفقده ** وأن نكون لراع بعد تبعا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت