فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18024 من 31710

الشعر لأبي وذلك أن أمي ماتت وأنا مرضع فتزوج أبي امرأة فكانت تسيء ولايتي فقال أبي

( فإن كنت مني أو تريدين صحبتي ** فكوني له كالسمن ربت به الأدم )

( وإلا فسيري مثل ما سار راكب ** تيمم خمسا ليس في سيره أمم )

( أردت عرارا بالهوان ومن يرد ** عرار لعمري بالهوان لقد ظلم )

( وإن عرارا إن يكن غير واضح ** فإني أحب الجون ذا المنطق العمم )

فقال عبدالملك لله أنتم آل مروان أنكم لتضعون الهناء موضع النقب

قرأت في كتاب علي بن الحسين بن محمد الأصبهاني أخبرني إسماعيل بن يونس نا عمر بن شبة عن إسحاق عن محمد بن سلام قال وأخبرني إبراهيم بن أيوب عن ابن قتيبة قال قال ابن سلام

لما قتل الحجاج عبدالرحمن بن محمد بن الأشعث بعث برأسه مع عرار بن عمرو بن شأس الأسدي فلما ورد به وأوصل كتاب الحجاج جعل عبدالملك يقرأه فكلما يشك في شيء سأل عرارا عنه فأخبره فيعجب عبدالملك من بيانه وفصاحته مع سواده فقال متمثلا

( فإن عرارا إن يكن غير واضح ** فإني أحب الجون ذا المنكب العمم )

فضحك عرار من قوله ضحكا غاظ عبدالملك فقال له مم ضحكت ويحك قال أتعرف عرارا يا أمير المؤمنين الذي قيل فيه هذ الشعر

قال لا قال فأنا والله هو فضحك عبدالملك ثم قال حظ وافق كلمة وأحسن جائزته وسرحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت