قال فقلنا يا رسول الله كأن هذه خطبة مودع فماذا تعهد إلينا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا وعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليه بالنواجذ وإياكم وكل محدثة فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة \ ح \
قال الوليد بن مسلم فذكرت هذا الحديث لعبدالله بن العلاء بن زبر
قال ثم حدثني به يحيى بن المطاع القرشي أنه سمعه من العرباض بن سارية قال فذكر نحوا من حديث ثور بن يزيد
ورواه القواريري عن الوليد ولم يذكر حجرا
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبدالله بن محمد البغوي نا عبيدالله بن عمر القواريري نا الوليد بن مسلم نا ثور بن يزيد حدثني خالد بن معدان حدثني عبدالرحمن بن عمرو السلمي قال أتينا العرباض بن سارية وكان من الذين أنزل الله فيهم { إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه } فدخلنا فسلمنا عليه فقلنا أتيناك زائرين وعائذين ومقتبسين فقال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الصبح ذات يوم ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهتدين الراشدين فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة \ ح \
ورواه ضمرة بن حبيب عن عبدالرحمن بن عثمان
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو البركات عبدالوهاب بن المبارك وأبو القاسم عبيدالله بن أحمد بن محمد وأبو الدر ياقوت بن عبدالله مولى ابن البخاري