فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهي تصرف بصحنها فتؤذي جليسها وما نظرت نفسها وإني لأعلم قريش بقريش فقال له الرجل مهلا فوالله إني لأعلم قريش بقريش فقال معاوية واحدة بواحدة ولكم جوائزكم
9098 رجل من أهل البادية وفد على معاوية في الكتاب الذي أخبرنا بنفعه أبو بكر محمد بن أبي نصر أنا عبد الوهاب بن محمد أنا أبو محمد بن يوه أنا أبو الحسن اللنباني نا ابن أبي الدنيا حدثني الفضل بن إسحاق أنا شبابة بن سوار الفزاري حدثني علي بن عاصم عن عمارة ابن أبي حفصة عن عبد الله بن بريدة
أن أعرابيا كان على عهد معاوية فقالت له امرأته وبناته لو أتيت أمير المؤمنين فسألته وأخبرته بما لك لعل الله يرزقك منه شيئا قال إنه ليس بيدي شيء فباعوا ومتاعا لهم وتجهز حتى أتى معاوية فدخل عليه وقد نصب في الطريق فرأى جماعة الناس على معاوية فلم يقدر على كلامه فدار خلفه فقعد خلف السرير على متك بين وسادتين فجعل يخفق برأسه لما لقي من العناء في طريقه قال ابن بريدة والشيخ إذا كان قاعدا كان أكثر لنومه قال فنام فتفرق الناس عن معاوية لما أمسوا وخرج للمغرب ثم رجع فتعشى وخرج لصلاة العشاء والشيخ نائم لا يعلم حتى ذهب هوي من الليل فدخل معاوية إلى أهله فانتبه الشيخ لما أصابه برد الليل فإذا هو بالسرج وإذا ليس في البيت أحد غيره فقام فخرج إلى الدار فإذا الأبواب مقفلة فاسترجع وقال إنا لله جئت أطلب الخير فالآن أؤخذ بظن أني حيث أغتال أمير المؤمنين فجعل يطلب مكانا يختبىء فيه إلى أن يصبح فلم يجد فدخل تحت سرير معاوية فلما ذهب هوي من الليل إذا معاوية قد أقبل شيخ ضخم البطن موشح بملحفة حمراء حتى قعد على السرير والشيخ ينظر وهو يسترجع في نفسه الآن أقتل ثم قال معاوية يا غلام فأتاه بعض الوصفاء فقال انطلق إلى ابنة قرظة فادعها