فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30979 من 31710

فبلغ ذلك زيادا فأخذ بالرصد قال فأراه قطع النهر بالسباحة فأتى معاوية فأخذ منه كتابا إلى زياد برد ذلك المال وكان زياد بالكوفة وخليفته سمرة بن جندب على البصرة فلما قدم على زياد كتب له إلى سمرة فقال أصلحك الله عتقت مرتين ولم أعتق قال كيف ذاك قال أعتقني مولاي وأعتقني أمير المؤمنين وأقدم على سمرة فيقتلني قال أما والله إن كنت لأرجو ان أشتفي منك قال فكتب له إلى سمرة فلما قدم زياد خيره شقيق أو ابن شقيق بين ثلاثين ألفا وبين آنية من فضة فاختار الآنية قال فقدم تجار من دارين فباعهم إياها بالعشر ثلاثة عشر ثم لقي أبا بكرة فقال ألم تر كيف غبنتهم قال وكيف قال فذكر له ذلك قال أقسمت لتردنها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذا

9100 رجل من بني المصطلق من خزاعة

شهد عند معاوية لزياد أنه ابن أبي سفيان تقدم ذكره في ترجمة زياد بن أسامة الحرمازي

9101 رجل شيخ كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم ويدخل على معاوية فيقوم له ويكرمه

قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبدالعزيز بن أحمد ثنا أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر الميداني نا أحمد بن علي بن عبد الله الحافظ حدثني عيسى بن أبي سليمان الأندلسي نا محمد بن عبد الله البصري نا سهل بن محمد نا العتبي محمد بن عبيد الله البصري عن أبيه قال

كان معاوية بن أبي سفيان يقوم لشيخ في منزله إذا دخل عليه فقيل له أتقوم لهذا الشيخ وانت أمير المؤمنين قال نعم لأني رأيت فيه مشابها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا أقوم لذلك لا له

وهذا الرجل هو كابس بن ربيعة وقد تقدم ذكره في حرف الكاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت