فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فبلغ ذلك زيادا فأخذ بالرصد قال فأراه قطع النهر بالسباحة فأتى معاوية فأخذ منه كتابا إلى زياد برد ذلك المال وكان زياد بالكوفة وخليفته سمرة بن جندب على البصرة فلما قدم على زياد كتب له إلى سمرة فقال أصلحك الله عتقت مرتين ولم أعتق قال كيف ذاك قال أعتقني مولاي وأعتقني أمير المؤمنين وأقدم على سمرة فيقتلني قال أما والله إن كنت لأرجو ان أشتفي منك قال فكتب له إلى سمرة فلما قدم زياد خيره شقيق أو ابن شقيق بين ثلاثين ألفا وبين آنية من فضة فاختار الآنية قال فقدم تجار من دارين فباعهم إياها بالعشر ثلاثة عشر ثم لقي أبا بكرة فقال ألم تر كيف غبنتهم قال وكيف قال فذكر له ذلك قال أقسمت لتردنها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذا
9100 رجل من بني المصطلق من خزاعة
شهد عند معاوية لزياد أنه ابن أبي سفيان تقدم ذكره في ترجمة زياد بن أسامة الحرمازي
9101 رجل شيخ كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم ويدخل على معاوية فيقوم له ويكرمه
قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبدالعزيز بن أحمد ثنا أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر الميداني نا أحمد بن علي بن عبد الله الحافظ حدثني عيسى بن أبي سليمان الأندلسي نا محمد بن عبد الله البصري نا سهل بن محمد نا العتبي محمد بن عبيد الله البصري عن أبيه قال
كان معاوية بن أبي سفيان يقوم لشيخ في منزله إذا دخل عليه فقيل له أتقوم لهذا الشيخ وانت أمير المؤمنين قال نعم لأني رأيت فيه مشابها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا أقوم لذلك لا له
وهذا الرجل هو كابس بن ربيعة وقد تقدم ذكره في حرف الكاف