فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31015 من 31710

المحبر نا شبيب بن شيبة قال تكلم رجل من الحكماء عند عبدالملك بن مروان فوصف المنفى فقال رجل أبر الله على خلقه وأبر الآخرة على الدنيا فلم نكرته المطالب ولم تغبه المطامع نظر ببصر قلبه إلى معالي إرادته فبينما نحوها ملتمسا فدهره محزون ببيت إذا نام الناس ذا شجون وتصبح مغموما في الدنيا مشجون انقطعت من همته الراحة دون منقبة فشفاؤه القرآن ودواؤه الكلمة من الحكمة والموعظة الحسنة لا يرى منها الدنيا عوضا ولا تستريح إلى لذة سواها فقال عبدالملك أشهد بأن هذا رخاء بالا منا وأنعم عيشا

9142 رجل من بني حنيفة

وفد على عبد الملك بن مروان تقدم ذكره في ترجمة معاوية

9143 رجل حكى عن رجل من بني حنيفة

شهد قتل مسيلمة وحكاه لعبد الملك حكى عنه خالد بن دهقان تقدم ذكره في ترجمة معاوية بن أبي سفيان

9144 رجل فصيح دخل على عبد الملك بن مروان

أخبرنا أبو الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين الغساني أنبأعلي بن طاهر بن جعفر أنا أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن الطرائفي أنا أبوالقاسم تمام بن محمد الحافظ أنبأإبراهيم ابن محمد بن صالح بن سنان حدثني أبو بكر بن مطر نا محمد بن يوسف بن بشر القرشي حدثني الوليد بن محمد الموقري قال سمعت محمد بن مسلم بن شهاب الزهري قال

كنت عند عبد الملك بن مروان فدخل عليه رجل حسن الفصاحة فقال له عبد الملك كم عطاؤك قال مائتي درهم قال في كم ديوانك قال عشرون دينارا قال أما علمت أني قد أمرت أن لا يتكلم أحد إلا بإعراب قال ما علمت ذلك يأأمير المؤمنين قال فمن العرب أنت أم من الموالي قال ياأمير المؤمنين إن تكن العربية آباء فلست منها وإن تكن لسانا فإني منها قال صدقت قال الله عز وجل { بلسان عربي مبين } قال وقام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت