فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31024 من 31710

( بأينا من أضحى لدى الحضر ضارعا ** إلى قرد من مقملات الغدائر )

( ولو أن قيسا قيس عبلان جمعت ** مكائدها لم تدرك رغم واتر )

( ألا إنما القيسي عتم لنا هب ** إذا جرحت بالريق ذات الحناجر )

فخرج زفر منكسرا فكان سبب توبته

9156 رجل من بني عبس

وفد على الوليد بن عبد الملك للخؤولة

ذكر أبو الحسن المدائني قال اتى الوليد بن عبد الملك رجل من بني عبس فسأله عن حاله وعن سبب ذهاب عينه فقال ما كان في الأرض عبسي أكثر مني مالا وولدا وأهلا فلم يبق لي مالا ولا أهلا ولا ولدا إلا ذهب به إلا بيتا لي صغيرا وبعيرا فحملت الصبي وقدت البعير فوضعت الصبي وتبعته فنفحني برجله ففقا عيني ورجعت إلى ابني فإذا الذئب بلغ في بطنه فقال الوليد اذهبوا بهذا إلى عروة بن الزبير ليعلم أن في الدنيا من هو أعظم مصيبة منه

أنبأنا أبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن أنا عاصم بن الحسن

وقرأنا على أبي الفضل بن القرة عن عاصم أنا ابو الحسين بن بشران أنا ابو علي ابن صفوان نا ابن ابي الدنيا قال

وقدم على الوليد بن عبد الملك قوم من بني عبس فيهم رجل ضرير فسأله عن عينه فقال بت ليلة في بطن واد ولا أعلم في الأرض عبسيا يزيد ماله على مالي فطرقنا سيل فذهب ما كان لي من أهل وولد ومال غير صبي مولود وبعير وكان البعير صعبا فند البعير فوضعت الصبي واتبعت البعير فلم أجاوزه حتى سمعت صيحة الصبي فرجعت إليه ورأس الذئب في بطنه يأكله واستدبرت البعير لأحبسه فنفحني برجله فأصاب وجهي فحطمه وذهبت عيني فأصبحت لا أهلا ولا مالا ولا ولدا فقال الوليد انطلقوا به إلى عروة فيخبره خبره ليعلم أن في الناس من هو أعظم منه بلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت