فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31053 من 31710

أول ما أنكر من عمر بن عبد العزيز أنه خرج في جنازة فأتى ببرد كان يلقى للخلفاء يقعدون عليه إذا خرجوا إلى جنازة فألقي له فضربه برجله ثم قعد على الأرض فقالوا ما هذا فجاء رجل فقام بين يديه فقال يا أميرالمؤمنين اشتدت بي الحاجة وانتهت بي الفاقة والله سائلك عن مقامي هذا بين يديك وفي يده قضيب قد اتكأ عليه بسنانه فقال أعد علي ما قلت فأعاد عليه فقال يا أمير المؤمنين اشتدت بي الحاجة وانتهت بي الفاقة والله سائلك عن مقامي هذا بين يديك فبكى حتى جرت دموعه على القضيب ثم قال له ما عيالك قال خمسة وأنا وامرأتي وثلاثة أولادي قال فإنا نفرض لك ولعيالك عشرة دنانير ونأمر لك بخمس مائة مائتين من مالي وثلاثمائة من مال الله تبلغ بها حتى يخرج عطاؤك

9196 أعرابي شاعر

كان في أيام عمر بن عبد العزيز

أنبأنا أبو محمد بن صابر أنا أبو الفتح نصر الهمداني المعلم أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد السلمي أنا عبد الرحمن بن نصر نا الحسن بن حبيب نا عبد الله ابن عبد الحميد وكان أدبيا من أهل العلم قال

سرق أعرابي سرقة في خلافة عمر بن عبد العزيز فأتي به عمر فأمر بقطع يده فقال يا أمير المؤمنين اسمع مقالتي ثم افعل ما ترى فقال له قل فأنشأ يقول

( يميني أمير المؤمنين أعيذها ** بعفوك أن تلقى نكالا يشينها )

( ولا خير في الدنيا ولا في نعيمها ** إذا ما شمال فارقتها يمينها )

( ولو أن أهلي يعلمون لسيرت ** إليك المطايا عينها وقطينها )

فقال له يا أعرابي هذا حد من حدود الله وتركه ذنب فقال يا أمير المؤمنين فاجعل هذا من الذنوب التي تستغفر الله منها قال فأمر بتخليته

9197 رجل من أهل اليمامة

وفد على عمر بن عبد العزيز متظلما من عامله على اليمامة وقال رجزا في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت