فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31057 من 31710

أخوالك مسلما فتحجبه قال كيف بنا ونحن على هذه الحال فقلت تأمر برفع الشطرنج وتأذن له فقال ذاك لما اتجهت عليك فقلت يغطى بمنديل وتنحرف فيدخل لحظة وينصرف ثم تعود إليها ففعل فأذن له فدخل رجل جسيم معتمر على قلنسوة مشرفة مشمرا ثيابه في زي الفقهاء بين عينيه سجادة فسلم وجلس وقال أيها الأمير خرجت من المدينة أريد عسقلان للرباط بها فأحببت أن أؤدي من حق القرابة والرحم فقال له الوليد وصلك الله يا خال وأحسن جزاءك فقد وصلت وبررت ثم أقبل عليه الوليد فقال يا خال كيف حفظك لمغازي أهل بلدك لعلك أن تفيدنا منها أحرفا فقال ما أحفظ منها شيئا قال ولم قال لأن أبوي أضاعا ذلك مني قال فكيف علمك بالسنة ونظرك في الفرائض قال ما نظرت في شيء من ذلك قال فكيف روايتك لشعر قومك وغيرهم من الشعراء قال ما أروي منه شيئا قال فكيف علمك بأيام العرب وما تقدم من أخبارها وآثارها قال والله لقد أغفل ذاك خالك قال فعسى أن يكون همك مصروفا إلى معنى آخر من مفاكهات أهل المدينة ومزاحاتهم قال خالك يربا بنفسه عن ذلك قال الوليد يا غلام ارفع المنديل العب يا طريح فليس معنا أحد فلما سمع الرجل ذلك انصرف

9204 رجل أتى هشام بن عبد الملك متظلما

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله نا يعقوب حدثني إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى حدثني أبي عن جدي قال كنت عند هشام بن عبد الملك جالسا فأتى رجل فقال يا أمير المؤمنين إن عبد الملك أقطع جدي قطيعة فأقرها الوليد وسليمان حتى إذا استخلف عمر رحم الله عمر نزعها قال له هشام أعد مقالتك قال يا أمير المؤمنين إن عبدالملك أقطع جدي قطيعة فأقرها الوليد وسليمان حتى إذا استخلف عمر رحم الله عمر نزعها قال والله إن فيك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت