فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31061 من 31710

قريش الحكيمي نا أبو العنياء نا الأصمعي حدثني إبراهيم بن الحسن بن سهل عن أبيه

أن أبا جعفر المنصور وجه إلى شيخ من أهل الشام وكان بطانة هشام فساءله عن تدبر هشام في بعض حروبه للخوارج فوصف له الشيخ ما دبر فقال فعل رحمه الله كذا وصنع رحمه الله كذا قال له المنصور قم عليك لعنة الله تطأ بساطي وتترحم على عدوي فقال الرجل وهو مولى إن نعمة عدوك لقلادة في عنقي لا ينزعها إلا غاسلي فقال له المنصور ارجع يا شيخ فرجع فقال أشهد أنك نهيض حر وغراس شريف عد إلى حديثك فعاد الشيخ في حديثه حتى إذا فرغ دعا له بمال فأخذه فقال والله ياأمير المؤمنين ما بي حاجة إليه ولقد مات من كنت في ذكره آنفا فما أحوجني إلى وقوف على باب أحد بعده ولولا جلالة أمير المؤمنين وإيثار طاعته ما لبست لأحد بعده ثوبا فقال له المنصور مت إذا شئت لله أنت فلو لم يكن لقومك غيرك كنت قد أبقيت لهم مجدا مخلدا وذكرا باقيا

وبلغني عن أبي جعفر بن يوسف بن إبراهيم الكاتب قال حدثني أحمد بن أبي يعقوب حدثني أبي أبو يعقوب عن جدي واضح مولى المنصور قال

كنت بين يدي المنصور وقد أحضر رجلا كان من رجال هشام بن عبد الملك وهو يسائله عن سيرة هشام لأنها كانت تعجب المنصور فكان الرجل يترحم على هشام عند كل جاز من ذكره فاحفظ ذلك جماعتنا فقال له ارجع كم تترحم على عدو امير المؤمنين فقال الرجل للربيع مجلس أمير المؤمنين أيده الله احق المجالس بشكر المحسن ومجازاة المجمل ولهشام في عنقي قلادة لا ينزعها إلا غاسلي فقال له المنصور وما هذة القلادة قال قدمني في حياته وأغناني عن غيره بعد وفاته فقال له المنصور أحسنت بارك الله عليك وبحسن المكافأة تستحق الصنائع وتزكو العوارف ثم أدخله في خاصته

9208 رجل كان في صحابة هشام

روى عنه الزهري

اخبرنا أبو القاسم بن أبي الحسن العلوي أنبأ رشأ المقرىء أنا أبو محمد المصري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت