فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أفرغت ما في صلبك فقلت والله لأوفينك ما وفيتها فلا عبتها ثم توركتها حتى إذا أردت الإنزال أخرجته فأمسكته فنزا الماء حتى حاذى رأسها فقلت أيكون هذا ممن أفرغ ما صلبه ثم تناولت عشر حصيات فكلما صرت إلى الفراغ ناولتها حصاة حتى أتيت على العشر فسألتها كم في يدك فقالت تسع فقلت لا بل عشر فقالت والله لا أحسب لك ما لم يصل إلي فضحك هشام حتى استلقى على فراشه ثم إني سألته كيف أنت اليوم فقال هيهات والله إني لأظل اليومين والثلاثة وما في الثاني طائل ثم ضرب بيده على فخده وقال
( قد كبرت بعد شباب سني ** وأضعف الأزلم مني ركني )
( والدهر يبلي جده ويفني ** وأعرضت أم عيالي عني )
( إذ عز عندي ما تريد مني ** وقالت الحسناء يوما ذرني )
( ولم ترد ذرني ولكن نكني ** لكنها عن ذاك كانت تكني )
9214 رجل من الفصحاء
وفد على هشام
وفد على هشام بن عبد الملك ووعظه
أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافي بن زكريا القاضي نا محمد بن الحسن بن دريد نا ابو عثمان عن العتبي قال
صعد رجل إلى هشام بن عبد الملك في خضراء معاوية فمثل بين يديه لا يتكلم فقال له هشام ما لك لا تتكلم قال هيبة الملك وبهر الدرج فلما رجعت نفسه إليه قال له هشام تكلم وإياك ومدحنا فقال لست أمدحك إنما احمد الله فيك ثم قال إن الدنيا ذمت بأعمال العباد إذا أساءوا ولم تحمد بأعمالهم فيها إذا أحسنوا وإن الدنيا لم تكتم