فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقال له ابو جعفر أما تعرفني قال ما أنكرك من سوء من أنت قال أنا أمير المؤمنين المنصور فأخذ الضرير أفكل يعني رعدة وقال يا امير المؤمنين إن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها بغض من أساء إليها قال صدقت خلوا عنه ثم تتبعته نسه بعد فطلبه فكأن البيداء بادت به
قال أبو بكر البيت الذي اوله لا يعابون والبيت الذي أوله خطباء المنابر لم اكتبهما عن أبي الحسن بن البراء سمعناهما بغير هذا الإسناد رواها الصولي عن إسماعيل المادراني عن عبيد الله بن أحمد الرصافي قال سمعت ابي يقول سمي عندي أبو الفضل العباس بن وضاح فحدثني عن أبيه أن أبا جعفر المنصور قال صحبت رجلا ضريرا إلى الشام فذكرها
9220 رجل من ولد أبي سفيان
دخل على عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس
أخبرنا أبو العز بن كادش قراءة عليه أنا أبو الحسين محمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن محمد الوراق قال قرىء على أبي الحسن محمد بن عمر بن بهتة البزاز قيل له سمعت ابا بكر محمد بن القاسم ابن الأنباري يقول حدثني أبي حدثني أحمد بن عبيد أنا المدائني قال
كان في ولد ابي سفيان رجل به وضح ومرض ذكر لعبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس أنه قال أنا السفياني الذي يذهب ملك بني العباس على يده فطلبه عبد الله فتوارى فأمر عبد الله بإخراج نساء ابي سفيان والتماسة منهن فلما هتك الحرم وافى باب عبد الله بن علي على بغل ومعه ابناه على فرسين ما بين حدس فقال للحاجب عبد الله هذا جالس ولم يقل الأمير قال لا قال أفتأذن في الجلوس إليك قال نعم فنزل ونزل ولداه فجلسوا مع الحاجب فنظر للحاجب فإذا أحسن خلق الله حديثا وأحلاهم كلاما فغلب على قلبه ثم عرف الحاجب جلوس عبد الله قال فدخل إليه وقال أنا أذكرك له فقد أحببتك وملت إليك ثم خرج إليه فقال له يقول ما اسمك فقال قل له رجل يأتيك بما