فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31071 من 31710

فقال له ابو جعفر أما تعرفني قال ما أنكرك من سوء من أنت قال أنا أمير المؤمنين المنصور فأخذ الضرير أفكل يعني رعدة وقال يا امير المؤمنين إن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها بغض من أساء إليها قال صدقت خلوا عنه ثم تتبعته نسه بعد فطلبه فكأن البيداء بادت به

قال أبو بكر البيت الذي اوله لا يعابون والبيت الذي أوله خطباء المنابر لم اكتبهما عن أبي الحسن بن البراء سمعناهما بغير هذا الإسناد رواها الصولي عن إسماعيل المادراني عن عبيد الله بن أحمد الرصافي قال سمعت ابي يقول سمي عندي أبو الفضل العباس بن وضاح فحدثني عن أبيه أن أبا جعفر المنصور قال صحبت رجلا ضريرا إلى الشام فذكرها

9220 رجل من ولد أبي سفيان

دخل على عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس

أخبرنا أبو العز بن كادش قراءة عليه أنا أبو الحسين محمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن محمد الوراق قال قرىء على أبي الحسن محمد بن عمر بن بهتة البزاز قيل له سمعت ابا بكر محمد بن القاسم ابن الأنباري يقول حدثني أبي حدثني أحمد بن عبيد أنا المدائني قال

كان في ولد ابي سفيان رجل به وضح ومرض ذكر لعبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس أنه قال أنا السفياني الذي يذهب ملك بني العباس على يده فطلبه عبد الله فتوارى فأمر عبد الله بإخراج نساء ابي سفيان والتماسة منهن فلما هتك الحرم وافى باب عبد الله بن علي على بغل ومعه ابناه على فرسين ما بين حدس فقال للحاجب عبد الله هذا جالس ولم يقل الأمير قال لا قال أفتأذن في الجلوس إليك قال نعم فنزل ونزل ولداه فجلسوا مع الحاجب فنظر للحاجب فإذا أحسن خلق الله حديثا وأحلاهم كلاما فغلب على قلبه ثم عرف الحاجب جلوس عبد الله قال فدخل إليه وقال أنا أذكرك له فقد أحببتك وملت إليك ثم خرج إليه فقال له يقول ما اسمك فقال قل له رجل يأتيك بما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت