فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31159 من 31710

فعاد الرسول إليه بما قالت فأمر بها فأحضرت وعنده جماعة وفيهم إياس بن شرحبيل وكان في شدقه نتوء لعظم لسانه فقال لها معاوية يا عدوة الله أنت صاحبة الكلام قالت نعم غير فازعة ولا معتذرة منه قد لعمري اجتهدت في الدعاء وأنا إجتهد إن شاء الله إن نفع الاجتهاد والله من وراء العباد فأمسك معاوية وقال إياس اقتل هذه فما كان زوجها بأحق بالقتل منها فقالت له تبا لك ويلك بين شدقيك جثمان الضفدع وأنت تأمره بقتلي كما قال تعالى { إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين } فضحك معاوية والجماعة وبان الخجل من إياس ثم قال معاوية اخرجي عني فلا أسمع بك في شيء من الشام قالت سأخرج عنك فما الشام لي بوطن ولا أعرج فيه على حميم ولا سكن ولقد أعظمت فيه مصيبتي وما قرت به عيني وما أنا إليك بعائدة ولا لك حيث كنت بحامدة فأشار إليها بيده أن أخرجي فقالت عجبا لمعاوية يبسط علي غرب لسانه ويشير إلي ببنانه فلما خرجت قال معاوية تحمل إليها ما يقطع به غرب لسانها وتخفف به إلى بلدها فقبضت ما أمر لها به وخرجت تريد الكوفة فلما وصلت إلى حمص توفيت

9301 - آمنة ويقال أمينة بنت عمر بن عبد العزيز ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص

حدثت عن ميمونة بنت سعد

روى عنها عبد الحميد بن يزيد الخشني

أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم الحافظ ثنا أبو بكر عبد الله بن محمد نا أبو بكر بن أبي عاصم

وأخبرنا أبو الفتح الماهاني أنا شجاع المصقلي أنا محمد بن إسحاق أنا عبد الله بن محمد بن الحجاج وأحمد بن محمد بن عاصم

قالا نا أحمد بن عمرو الشيباني نا علي بن ميمون الرقي نا عثمان بن عبد الرحمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت