فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31161 من 31710

أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله السلمي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا محمد بن خلف أنا أبو سعيد المديني يعني محمد بن الوليد حدثني إبراهيم بن إبراهيم بن حسن بن زيد عن شيخ من ساكني العقيق قديم قال

إني لواقف بالعقيق وقد جاء الحاج إذ طلعت امرأة على رحال حولها صفف فنظرنا إليها فأعجبنا حالها فلما أن كانت حذو قصور سفيان بن عاصم يعني ابن عبد العزيز ابن مروان عدلت إليها ونحن ننظر فاضطجعت في موضع ساعة ثم قامت فدخلت قصرا من تلك القصور فأقامت فيه ساعة ثم خرجت فركبت ومضت قلنا لننظرن إلى ما صنعت هذه المرأة فجئنا مضجعها الذي اضطجعت فيه ثم دخلنا القصر الذي دخلته فإذا بكتاب يواجهنا في الجدار فإذا هو

( كفى حزنا بالهائم الصب أن يرى ** منازل من يهوى معطلة قفرا )

( بلى إن ذا الشوق الموكل بالهوى ** يزيد اشتياقا كلما حاول الصبرا )

( مقيما بها يوما إلى الليل لا يرى ** أوانس قد كانت تكون بها عصرا )

وتحته مكتوب وكتبت آمنة بنت عمر بن عبد العزيز وكان سفيان بن عاصم زوجها

9302 - آمنة أو أمية بنت أبي الشعثاء الفزارية

روت عن مدلوك أبي سفيان

روى عنها ابن أخيها مطر بن العلاء

والذي شك في اسمها سليمان بن عبد الرحمن راوي الحديث عن مطر كذلك قال البخاري والأظهر أن اسمها آمنة لأن أبا بكر محمد بن أحمد بن مطر بن العلاء روى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت