فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31198 من 31710

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل فتخلف عن الجيش حتى غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه عمامة حرقانية سوداء فقال له ما خلفك عن أصحابك قال أحببت أن أكون آخرهم عهدا بك فأجلسه فنقض عمامته وعممه بيده وأسدلها بين كتفيه قدر شبر وقال هكذا فاعتم يا بن عوف اغد باسم الله فجاهد في سبيل الله تقاتل من كفر بالله إذا لقيت شرفا فكبر وإذا ظهرت فهلل وإذا هبطت فاحمد واستغفر وأكثر من ذكري عسى أن يفتح بين يديك فإن فتح على يديك فتزوج بنت ملكهم وقال بعضهم بنت شريفهم وكان الأصبغ بن ثعلبة شريفهم فتزوج بنته تماضر فلما قدم بها المدينة رغب القرشيون في جمالها فجعلوا يسترشدونها فترشدهم إلى بنات أخواتها وبنات إخوتها

وتماضر أول كلبية نكحها قرشي ولم تلد لعبد الرحمن بن عوف غير أبي سلمة

قال عبد الرحمن بن عوف

لا تسلني امرأة لي طلاقا إلا طلقتها فأرسلت إليه تماضر تسأل طلاقها فقال للرسولة قولي لها إذا حضت فلتؤذني فحاضت فأرسلت إليه فقال للرسولة قولي لها إذا طهرت فلتؤذني فطهرت فأرسلت إليه في مرضه فقال وأيضا وغضب فقال هي طالق البنة لا أرجع لها فلم تمكث إلا يسيرا حتى مات فقال عبد الرحمن بن عوف لا أورث تماضر شيئا فرفع ذلك إلى عثمان فورثها وكان ذلك في العدة فصالحوها من نصيبها من ربع الثمن على ثمانين ألفا وما وفوها وكن له أربع نسوة

حدث ابن أبي مليكة

أنه سأل ابن الزبير عن الرجل يطلق امرأته فيبينها ثم يموت وهي في عدتها فقال عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت