فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31221 من 31710

من جانبه الأيسر فخلقت حواء منه فلما استيقظ آدم فجلس فنظر إلى حواء تشبه من أحسن البشر ولكل امرأة فضل على الرجل بضلع

وكان الله علم آدم اسم كل شيء فجاءته الملائكة فهنؤوه وسلموا عليه فقالوا يا آدم ما هذه قال هذه امرأة قيل له فما اسمها قال حواء فقيل له لم سميتها حواء قال لأنها خلقت من حي فنفخ بينهما من روح الله عز وجل فما كان من شيء يتراحم له الناس فهو من فضل رحمتهما

قال وهب بن منبه

لما أسكن الله آدم وزوجه حواء الجنة نهاه عن الشجرة وكانت الشجرة متشعبا غصونها بعضها في بعض وكان لها ثمر تأكله الملائكة لخلدهم وهي الثمرة التي نهى الله آدم عنها وزوجته

فلما أراد إبليس أن يستزلهما دخل في جوف الحية وكانت لها أربع قوائم كأنها بختية من أحسن دابة خلقها الله فلما دخلت الحية الجنة خرج من جوفها إبليس فاخذ من الشجرة التي نهى الله عنها آدم وزوجته فجاء بها إلى حواء فقال انظري إلى هذه الشجرة ما أطيب ريحها وأطيب طعمها وأحسن لونها فأخذتها حواء فأكلت منها ثم ذهبت بها إلى آدم فقالت انظر إلى هذه الشجرة ما أطيب طعمها وما أحسن لونها فأكل منها آدم فبدت لهما سوءاتهما فدخل آدم في جوف الشجرة فناداه ربه يا آدم أين أنت قال أنا هذا يا رب قال ألا تخرج قال أستحي منك يا رب قال ملعونة الأرض التي منها خلقت لعنة تتحول ثمارها شوكا

قال ولم يكن في الجنة ولا في الأرض شجرة كانت أفضل من الطلح والسدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت