فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31278 من 31710

والذي ذهب بنفسه وهو قادر على أن يغفر له لقد رأيته يقرع ثناياه بقضيب في يده ويقول أبياتا من شعر ابن الزبعري ولقد جاء رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له قد أمكنك الله من عدو الله وابن عدو أبيك فاقتل هذا الغلام ينقطع هذا النسل فإنك لا ترى ما تحب وهم أحياء آخر من ينازع فيه يعني علي بن حسين بن علي لقد رأيت ما لقي أبوك من أبيه وما لقيت أنت منه وقد رأيت ما صنع مسلم بن عقيل فاقطع أصل هذا البيت فإنك إن قتلت هذا الغلام انقطع نسل الحسين خاصة وإلا فالقوم ما بقي منهم أحد طالبك بهم وهم قوم ذوو مكر والناس إليهم مائلون وخاصة غوغاء أهل العراق يقولون ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن علي وفاطمة اقتله فليس هو بأكرم من صاحب هذا الرأس فقال لا قمت ولا قعدت فإنك ضعيف مهين بل أدعهم كلما طلع منهم طالع أخذته سيوف آل أبي سفيان

قال إني قد سميت الرجل الذي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن لا أسميه أبدا ولا أذكره

قال حمزة فسألتها من هي فقالت كانت أمي امرأة من كلب وكان أبي رجلا من موالي بني أمية وقالت لي ماتت أمي يوم ماتت ولها مائة سنة وعشر سنين وذكرت أن أمها عجيبة عاشت تسعين سنة وأنها أدركت زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت وهي امرأة أم أولاد وأنها رأت عمر بن الخطاب حين قدم الشام وهي مسلمة

قال أحمد قال أبي قال لي يحيى بن حمزة قال أبي يعني حمزة بن يزيد قد رأيت ديا بعد ذلك مقتولة مطروحة على درج جيرون مكشوفة الفرج في فرجها قصبة مغروزة

قال حمزة وقد كان حدثني بعض أهلنا أنه رأى رأس الحسين مصلوبا بدمشق ثلاثة أيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت