فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31284 من 31710

عدي قال القوم يا أمير المؤمنين كلنا نحفظه قال فما تشيرون علي فيها قالوا نشير بقتلها قال بئس الذي أشرتم به أيحسن بمثلي أن يتحدث الناس أني قتلت امرأة بعد أن ملكت وصار الأمر إلي ثم دعا كاتبه في الليل فكتب إلى واليه بالكوفة أن أوفد علي الزرقاء بنت عدي مع ثقة من محرمها وعدة من فرسان قومها ومهد لها وطاء لينا واسترها بستر خصيف فلما ورد عليه الكتاب ركب إليها فأقرأها إياه فقالت أما أنا فغير زائفة عن طاعة وإن كان أمير المؤمنين جعل المشيئة إلي لم أرم من بلدي هذا وإن كان حتم الأمير فالطاعة له هو أولى بي

فحملها في عمارية وجعل غشاها خزاء أدكن مبطنا بقوهي ثم أحسن صحبتها فلما قدمت على معاوية قال لها مرحبا وأهلا خير مقدم قدمه وافد كيف حالك يا خالة وكيف كان مسيرك قالت خير مسير كأني كنت ربيبة بيت أو طفلا ممهدا له قال بذاك أمرتهم هل تعلمين لم بعثت إليك قالت سبحان الله وإنى لي بعلم ما لم أعلم وهل يعلم ما في القلوب إلا الذي خلقها قال بعثت إليك لأسألك هل أنت الراكبة الجمل الأحمر يوم صفين وأنت بين الصفين توقدين الحرب وتحضين على القتال فما حملك على ذلك قالت يا أمير المؤمنين إنه قد مات الرأس وبتر الذنب والدهر ذو غير ومن تفكر أبصر والأمر يحدث بعده الأمر فقال لها صدقت فهل تحفظين كلامك يوم صفين قالت والله ما أحفظه قال لكني أحفظه لله أبوك لقد سمعتك تقولين أيها الناس قد أصبحتم في فتنة غشتكم جلابيب الظلم وحادت بكم عن قصد المحجة فيا لها من فتنة عمياء صماء لا يسمع لقائلها ولا ينقاد لسائقها أيها الناس إن المصباح لا يضيء في الشمس ولا الكوكب يبصر في القمر وإن البغل لا يسبق الفرس ألا من استرشدنا أرشدناه ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت