فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31300 من 31710

قرأت بخط أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن صابر فيما ذكر أنه نقله من خط أبي الحسين الرازي أخبرني محمود بن محمد بن الفضل نا القاسم بن عمرون نا العباس بن هشام بن محمد بن السائب عن أبيه قال

وخرج إبراهيم من حران يؤم أرض بني كنعان حتى عبر الفرات إلى الشام فانحرف لسانه عن السريانية إلى العبرانية وإنما سميت العبرانية لأنه تكلم بها حين عبر الفرات ومضى حتى أتى أيتملك ملك بني كنعان بالشام وعظيمهم الذي يدين له عظماؤهم يومئذ وكان ينزل عين الجر من أرض البقاع من حد دمشق وكانت الشام يومئذ منسوبة إلى فلسطين فقال له أيتملك إنه لا طاقة لي بمعاندة نمرود وقد جاورتنا مخالفا له فقال إبراهيم إن إلهي يمنعك منه فأجار إبراهيم وسأله أن يزوجه سارة فقال إنها زوجتي فلم يعرض لها وقال انزل حيث شئت من أرضنا وبعث إلى عظماء النواحي يأمرهم بحفظه وحسن مجاورته فنزل اللجون قرية من قرى الأردن ثم تحول منها إلى أرض فلسطين فنزل بناحية منها يقال لها السبع من أرض بيت جبرين ثم تحول إلى قرية يقال لها حبرى فيما بين بيت جبرين وبيت المقدس فأقام بها

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أبو بكر القطيعي أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا علي بن حفص المدائني عن ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات قوله حين دعي إلى آلهتهم { إني سقيم } \ ح \

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت