فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31316 من 31710

أبي عون قال كان في السبي أخت عدي بن حاتم لم تقسم فأنزلت دار رملة بنت الحارث وكان عدي بن حاتم قد هرب حين سمع بحركة علي وكان له عين بالمدينة فحذره فخرج إلى الشام وكانت أخت عدي إذا مر النبي صلى الله عليه وسلم تقول يا رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد فامنن علينا من الله عليك كل ذلك يسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم من وافدك فتقول عدي ابن حاتم فيقول الفار من الله ورسوله حتى يئست فلما كان يوم الرابع مر النبي صلى الله عليه وسلم فلم تكلم فأشار إليها رجل قومي فكلميه فكلمته فأذن لها ووصلها وسألت عن الرجل الذي أشار إليها فقيل علي وهو الذي سباكم أما تعرفينه فقالت لا والله ما زلت مدنية طرف ثوبي على وجهي وطرف ردائي على برقعي من يوم أسرت حتى دخلت هذه الدار ولا رأيت وجهه ولا وجه أحد من أصحابه \ ح \

أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد ثم أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد ابن الحسن بن خيرون قالا أنا أبو القاسم بن بشران أنا محمد بن أحمد بن الحسن أنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا المنجاب بن الحارث أنا أبو عامر العقدي عن عبد العزيز بن أبي رواد قال المنجاب وأنا إبراهيم بن يوسف أنا زياد عن ابن إسحاق قال

قال عدي بن حاتم فيما بلغنا ما رجل من العرب كان أشد كراهية لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين سمع به مني أما أنا فكنت امرءا شريفا وكنت نصرانيا وكنت أسير في قومي بالمرباع وكنت في نفسي على دين فكنت ملكا في قومي للذي كان يصنع أبي فلما سمعت برسول الله صلى الله عليه وسلم كرهته فقلت لغلام لي وكان راعي الإبل لا أبا لك أعدد لي من إبلي جمالا ذللا سمانا مسان فاحبسها قريبا مني فإذا سمعت بجيش محمد قد وطيء هذه البلاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت